يعفى عن دم البواسير خارجية كانت أم داخلية - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يعفى عن دم البواسير خارجية كانت أم داخلية

[ إلى الاطراف ( 1 ) فالعفو عنها مشكل فيجب غسلها إذا لم يكن فيه حرج .

( مسألة 2 ) إذ تلوثت يده في مقام العلاج يجب غسلها و لا عفو ( 2 ) كما أنه كذلك إذا كان الجرح مما لا يتعدى ، فتلوثت أطرافه بالمسح عليها بيده ، أو الخرقة الملوثتين على خلاف المتعارف .

( مسألة 3 ) يعفى عن دم البواسير ( 3 ) خارجة كانت أو داخلة ، و كذا كل قرح أو جرح باطني خرج دمه إلى الظاهر .

] ( 1 ) كما إذا وقعت قطرة من الماء عند شربه على الجرح و سرت منه إلى المواضع الطهارة فهل يعفى عنها في الصلاة ؟ فقد يتوهم أن الدم إذا كان بنفسه معفوا عنه في الصلاة فالرطوبة المتنجسة بسببه أيضا يعفى عنها في الصلاة لان الفرع لا يزيد على أصله .

و يندفع بأن هذه القاعدة و نظائرها مما لا يمكن الاعتماد عليه في الاحكام الشرعية فانها قواعد استحسانية لا تنهض حجة في مقابل أدلة مانعية النجاسة فانها مطلقة و لا بد في الخروج عنها من اقامة الدليل و لا دليل على العفو عن الرطوبة المتنجسة بدم القروح و الجروح .

( 2 ) ظهر حكم هذه المسألة مما قدمناه في الحواشي المتقدمة .

( 3 ) لانها علة و قروح باطنية في أطراف المقعدة قد تنفجر و تسيل دمها في مقابل النواسير التي هي قروح خارجية حوالي المقعدة أو غيرها ، و دم القروح و الجروح معفو عنه في الصلاة بلا فرق في ذلك بين الداخلية و الخارجية فان المدار على صدق أن الرجل به جرح أو قرح و لا اشكال في صدق ذلك في البواسير حقيقة لصحة أن يقال أن للمبسور قرحة فلا وجه لتخصيص الجرح بالخارجي .

نعم يمكن أن يقال بعدم العفو في بعض القروح الداخلية كما في جرح الكبد و الحلق و الصدر - أعاذنا الله منه و من نظائره - و ذلك لان الدم

/ 533