حكم ما اذا شك في دم أنه من الجروح أو القروح أم لا - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حكم ما اذا شك في دم أنه من الجروح أو القروح أم لا

لا يعفى عن دم الرعاف ولا يعد من الجروح

[ ( مسألة 4 ) لا يعفى عن دم الرعاف ( 1 ) و لا يكون من الجروح ( مسألة 5 ) يستحب لصاحب القروح و الجروح أن يغسل ثوبه من دمهما كل يوم مرة ( 2 ) ( مسألة 6 ) إذا شك في دم أنه من الجروح أو القروح أم لا ، فالأَحوط عدم العفو عنه ( 3 ) ] الخارج منه و ان كان يصدق انه دم القرحة أو الجرح حقيقة إلا أن العفو انما ثبت لخصوص الدم الذي يصيب الثوب أو البدن عادة و لا يعفى عما لم تتعارف اصابته البدن و الثوب و الدم الخارج من الجروح المذكورة مما لا يصيبهما عادة .

( 1 ) لدلالة واحد من الاخبار على عدم جواز الصلاة معه ( 1 ) و لعل الوجه فيه أن دم الرعاف يستند إلى الحرارة الناشئة من الهواء أو أكل شيء و شربه و لاجلها تتفجر العروق و هو و ان كان يصدق عليه الجرح حقيقة إلا أنه يندمل بساعته و لا استقرار له و قد مر اشتراطهما في العفو عن دم القروح و الجروح .

و أما إذا استند دم الرعاف إلى قرحة داخلية و كان لها ثبات و دوام فالأَمر أيضا كما عرفت و هو مشمول للاخبار المتقدمة لان العفو إنما ثبت في الدم الذي يصيب الثوب أو البدن عادة ، و الدم الخارج من الانف بسبب القرحة الداخلية ليس كذلك لمكان تقدم الانف على سائر أجزاء البدن فهو عند خروجه لا يصيب شيئا منهما بطبعه .

( 2 ) عرفت تفصيل الكلام في ذلك مما قدمناه فلا نعيد .

( 3 ) لا شبهة في أن الحكم بالمانعية و عدمها أي العفو موضوعهما الدم

1 - راجع ب 2 من أبواب قواطع الصلاة و 7 من أبواب نواقض الوضوء و 42 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533