لا فرق في الدم المعفو عنه بين أن يكون من نفسه أو من غيره - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا فرق في الدم المعفو عنه بين أن يكون من نفسه أو من غيره

[ من نفسه أو غيره ( 1 ) ] السر فيه غلبة اصابة الدم للثوب لان البدن مستور به غالبا فما يصيب الانسان يصيب ثوبه دون بدنه ، حيث لا يصيبه دم القروح و الجروح إلا نادرا هذا .

على أن الظاهر عدم الخلاف في مشاركة الثوب و البدن في العفو .

و أما رواية مثنى ابن عبد السلام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إني حككت جلدي فخرج منه دم ، فقال إن اجتمع قدر حمصة فاغسله و إلا فلا ( 1 ) فهي و إن كانت تقتضي التفصيل بين الثوب و البدن بأن يكون العفو في الثوب محدودا بما دون الدرهم كما دلت عليه الاخبار المتقدمة .

و في البدن محدودا بما دون الحمصة حسبما يقتضيه هذا الخبر ، إلا أن الصحيح عدم الفرق بين الثوب و البدن فان الرواية قابلة للاعتماد عليها سندا و دلالة .

أما بحسب السند فلاجل مثنى بن عبد السلام حيث لم تثبت وثاقته .

و أما بحسب الدلالة فلان ظاهرها طهارة ما دون الحمصة من الدم دون العفو عنه مع نجاسته إذ الامر بغسل شيء إرشاد إلى نجاسته كما أن نفي وجوبه إرشاد إلى طهارته كما مر مرة ، فالرواية تدل على نجاسة ما زاد عن مقدار الحمصة و طهارة ما دونها و هذا مما لم ينسب إلى أحد من أصحابنا عدى الصدوق و قد تقدم نقله و الجواب عنه في التكلم على نجاسة الدم .

فالرواية متروكة فلا يبقى معه لتوهم انجبارها بعملهم مجال .

( 1 ) فصل صاحب الحدائق " قده " بين دم نفس المصلي و غيره فألحق دم الغير بدم الحيض في عدم العفو عن قليله و كثيره قائلا و لم أقف على من تنبه و نبه على هذا الكلام إلا الامين الاسترابادي فانه ذكره و اختاره .

و استند في ذلك إلى مرفوعة البرقى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : دمك أنظف من دم غيرك ، إذا كان في ثوبك شبه النضح من دمك فلا بأس ، و إن كان دم غيرك قليلا

1 - المروية في ب 20 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533