تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ أو الميتة ( 1 ) بل أو المأكول ( 2 ) ] ( 1 ) قد ظهر الحال في دم الميتة مما قدمناه في دم نجس العين فلا نعيد .

( 2 ) لان أجزاء ما لا يؤكل لحمه مانعة مستقلة بنفسها سواء أمكنت الصلاة فيها أم لم تمكن كما في لبنه و روثه لموثقة ابن بكير قال : سأل زرارة أبا عبد الله عليه السلام عن الصلاة في الثعالب و الفنك و السنجاب و غيره من الوبر ، فاخرج كتابا زعم أنه إملاء رسول الله صلى الله عليه و آله أن الصلاة في وبر كل شيء حرام أكله فالصلوة في وبره و شعره و جلده و بوله و روثه و كل شيء منه فاسدة لا تقبل تلك الصلاة حتى يصلي في غيره مما أحل الله أكله .

.

( 1 ) و أدلة العفو كما عرفت إنما تدل على العفو عن مانعية الدم فحسب و لم تدل على العفو عن مانعية ما لا يؤكل لحمه أو غيره فمقتضى الموثقة بطلان الصلاة في أجزاء ما لا يؤكل لحمه و لو بحملها ، و أدلة العفو لا تقتضي العفو عن النجاسة الدموية ، و لا معارضة بين المقتضي و اللا مقتضي .

فان قلت : إن أدلة العفو كما مرت مطلقة تشمل دم المأكول و غيره فلا وجه لتخصيصها بما يؤكل لحمه .

قلت على تقدير تسليم الاطلاق فيها انها معارضة بموثقة ابن بكير ، و النسبة بينهما هي العموم من وجه فان الموثقة دلت على مانعية ما لا يؤكل لحمه كان دما أم غيره ، و أدلة العفو دلت على العفو عما دون الدرهم من الدم سواء أ كان مما يؤكل لحمه أم مما لا يؤكل لحمه ، و في النتيجة لابد من الحكم ببطلان الصلاة في دم ما لا يؤكل لحمه إما لتقديم الموثقة على أدلة العفو لقوة دلالتها حيث انها بالعموم و دلالة الادلة بإطلاق .

و إما للحكم بتساقطهما بالمعارضة ، و الرجوع إلى أدلة مانعية النجس في الصلاة هذا و للشيخ المحقق الهمداني " قده " كلام في المقام و حاصله عدم دلالة الموثقة على إرادة الدم من كل شيء ، بدعوى أن سياق

1 - المروية في ب 2 من أبواب لباس المصلى من الوسائل .

/ 533