تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الحكم بالتجنب عن جيمع الاواني المضافة إليهم حتى الآنية التي يشربون فيها الماء و لا وجه معه لتقييد الآنية بما يشربون فيه الخمر و لا لتقييد طعامهم بما يطبخونه فمن تقييد الآنية و الطعام بما عرفت يظهر عدم نجاسة أهل الكتاب .

و النهي عن الاكل في آنيتهم التي يشربون فيها الخمر مستند إلى نجاسة الآنية بملاقاتها الخمر و أما النهي عن أكل طعامهم المطبوخ فيحتمل فيه وجهان : " أحدهما " : ان أهل الكتاب يأكلون لحم الخنزير و شحمه و المطبوخ من الطعام لا يخلو عن اللحم و الشحم عادة فطعامهم المطبوخ لا يعرى عن لحم الخنزير و شحمه و " ثانيهما " : ان آنيتهم من قدر و غيره يتنجس بمثل طبخ لحم الخنزير أو وضع شيء آخر من النجاسات فيها لعدم اجتنابهم عن النجاسات و من الظاهر انها بعد ما تنجست لا يرد عليها غسل مطهر على الوجه الشرعي لانهم في تنظيفها يكتفون بمجرد ازالة قذارتها و هي لا يكفي في طهارتها شرعا و عليه يتنجس ما طبخ فيها بملاقاتها و من هنا نهى - ع - عن أكل طعامهم الذي يطبخونه .

و يمكن أن يكون هناك وجه آخر لنهيه - ع - و نحن لا ندركه و " منها " : حسنة الكاهلي قال : سألت أبا عبد الله - ع - عن قوم مسلمين يأكلون و حضرهم رجل مجوسي أ يدعونه إلى طعامهم ؟ فقال : أما أنا فلا أو أكل المجوسي ، و أكره أن أحرم عليكم شيئا تصنعون في بلادكم ( 1 ) و لا يخفى عدم دلالتها على نجاسة المجوس و هو - ع - انما ترك المؤاكلة معه لعلو مقامه و عدم مناسبة الاشتراك مع المعاند لشريعة الاسلام لامام المسلمين فتركه المؤاكلة من جهة الكراهة و التنزه و " منها " : صحيحة محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر - ع - في رجل صافح رجلا مجوسيا ، فقال : يغسل يده و لا يتوضأ ( 2 ) بدعوى ان الامر بغسل اليد ظاهر في نجاسة المجوسي

1 - و

2 - المرويتان في ب 14 من أبواب النجاسات و غيرها من الوسائل .

/ 533