تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

من الرجوع إلى عموم مانعية النجس و ذلك لما حررناه في محله من أن المخصص إذا دار أمره بين الاقل و الاكثر فانما يتبع في المقدار المتيقن منه و هو الاقل و يرجع في الاكثر المشكوك فيه إلى العام ، و " توضيحه " : أن الروايات الواردة في مانعية النجاسة بين ما ورد في النجاسة السابقة على الصلاة و دلت على وجوب غسلها و اعادة الصلاة منها ، و بين ما ورد في انكشاف النجاسة في أثنائها و دلت على إتمام الصلاة و عدم وجوب إعادتها كموثقة داود بن سرحان عن أبى عبد الله عليه السلام في الرجل يصلي فأبصر في ثوبه دما ، قال : يتم ( 1 ) بحيث لو كنا نحن و هذه الموثقة لقلنا بعدم وجوب الاعادة مطلقا عند انكشاف النجاسة في أثناء الصلاة إلا أن صحيحة زرارة ( 2 ) دلتنا على أن من علم بنجاسة سابقة في أثناء الصلاة يقطع صلاته و هي باطلة إلا أن يحتمل طروها في أثنائها فانه يقطع صلاته و يغسله ثم يبني عليها ، و حيث أن الصحيحة أخص من الموثقة فلا محالة تخصصها و معه يحكم بوجوب ازالة النجاسة السابقة على الصلاة فانها مانعة عن صحتها .

ثم أنه ورد على هذا المخصص مخصص آخر و هو أدلة العفو عما دون الدرهم من الدم لدلالتها على عدم بطلان الصلاة فيه و لو كان سابقا على الصلاة وصلى فيه متعمدا ، و هذا هو القدر المتيقن من التخصيص في صحيحة زرارة و غيرها مما دل على مانعية النجاسة السابقة على الصلاة و بهذا المقدار نخرج عن عموم أدلة المانعية أو اطلاقها .

و أما الدم الزائد على مقدار الدرهم أو ما هو بقدره متفرقا فخروجه عنها معلوم و عموم أدلة المانعية أو اطلاقها محكم فيه ، فتحصل إلى هنا أنه لا فرق فيما هو بقدر الدرهم فما زاد بين كونه مجتمعا و كونه متفرقا هذا إذا كان الدم في الثوب و كذلك الحال فيما إذا كان في البدن لما مر من عدم الفرق بين الثوب و البدن

1 - و

2 - المرويتان في ب 44 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533