تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إلا ان الصحيح عدم دلالتها على المدعى فان الرواية لابد فيها من أحد أمرين " أحدهما " : تقييد المصافحة بما إذا كانت يد المجوسي رطبة لوضوح ان ملاقاة اليابس مؤثرة في نجاسة ملاقيه لقوله - ع - كل شيء يابس زكي ( 1 ) و " ثانيهما " : حمل الامر بغسل اليد على الاستحباب من دون تقييد إطلاق المصافحة بحالة الرطوبة كما التزم بذلك بعضهم و ذهب إلى استحباب غسل اليد بعد مصافحة أهل الكتاب و لا أولوية للامر الاول على الثاني بل الامر بالعكس بقرينة ما ورد في رواية القلانسي قال : قلت لابي عبد الله - ع - ألقى الذمي فيصافحني ، قال : امسحها بالتراب و بالحائط .

قلت : فالناصب ؟ قال : اغسلها ( 2 ) و لعل ذلك اشارة إلى انحطاط أهل الكتاب أو من جهة التنزه عن النجاسة المعنوية أو النجاسة الظاهرية المتوهمة .

هذا على ان الغالب في المصافحات يبوسة اليد فحمل الرواية على صورة رطوبتها حمل لها على مورد نادر فلا مناص من حملها على الاستحباب بهاتين القرينتين و " منها " : ما رواه أبو بصير عن أحدهما عليهما السلام في مصافحة المسلم اليهودي و النصراني ، قال من وراء الثوب ، فان صافحك بيده فاغسل يدك ( 3 ) و دلالتها على استحباب غسل اليد بعد مصافحة أهل الكتاب أظهر من سابقتها لان الامر بغسل يده لو كان مستندا إلى نجاستهم لم يكن وجه للامر بمصافحتهم من وراء الثياب و ذلك لاستلزامها نجاسة الثياب فيلزمه - ع - الامر بغسل الثياب إذا كانت المصافحة من ورائها و بغسل اليد إذا كانت لامن ورائها و " منها " : ما عن علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن موسى - ع - قال : سألته عن مؤاكلة المجوسي في قصعه واحدة ، و أرقد معه على فراش واحد ، و أصافحه ؟ قال :

1 - المروية في ب 31 من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل .

2 - و

3 - المرويتان في ب 14 من النجاسات و غيرها من الوسائل .

/ 533