حكم ما اذا شك في الدم الاقل من الدرهم أنه من المستثنيات أم من غيرها ، وحكم ما اذا شك في أن الدم بقدر الدرهم أو أقل - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حكم ما اذا شك في الدم الاقل من الدرهم أنه من المستثنيات أم من غيرها ، وحكم ما اذا شك في أن الدم بقدر الدرهم أو أقل

[ محل الدم - فالظاهر بقاء العفو ، و إن تعدى عنه و لكن لم يكن المجموع بقدر الدرهم ففيه اشكال ( 1 ) و الاحوط عدم العفو .

( مسألة 3 ) إذا علم كون الدم أقل من الدرهم ، و شك في أنه ] وصلت الرطوبة اليه الا انها ارتفعت حال الصلاة بأشراق الشمس و نحوه .

و لا مانع من الحكم بصحة الصلاة في كلتا الصورتين و ذلك أما من ناحية الدم فلانه أقل من مقدار الدرهم و لم تزد نجاسته عما كانت عليه إذ المفروض أن الرطوبة انما وقعت على نفس الموضع المشتمل على الدم و لم يتفش إلى غيره نظير ما إذا وقع دم آخر على ذلك المورد المشتمل على الدم و لم يتجاوز عنه إلى غيره حيث لا يتنجس الموضع بذلك زائدا على نجاسته السابقة .

و أما من قبل الرطوبة المتنجسة فلجواز حمل النجس في الصلاة كما يأتى في محله إن شاء الله ، هذا فيما إذا كانت الرطوبة باقية حال الصلاة كما في الصورة الاولى على الفرض .

و أما إذا ارتفعت باليبوسة كما في الصورة الثانية فالأَمر أوضح حيث لا تبقى حينئذ سوى نجاسة الدم لارتفاع الرطوبة المتنجسة بيبوستها .

( 1 ) ما ذكرناه في الحاشية السابقة إنما هو إذا لم تتعد الرطوبة عن المحل المتنجس بالدم .

و أما إذا تجاوزت و لم يكن المجموع بقدر الدرهم فالصحيح وجوب ازالتها و عدم صحة الصلاة حينئذ ، اذ لا تشمله ادلة العفو لانها كما مر انما تدل على العفو عما دون الدرهم من الدم .

و أما النجاسة الاخرى غيره فلا دلالة لها على العفو عنها ابدا .

و دعوى أن نجاسة الرطوبة ناشئة من الدم و الفرع لا يزيد على اصله .

مندفعة بان الاحكام الشرعية تعبدية و لا سبيل فيها للرجوع إلى القواعد الاستحسانية بوجه ، و من المحتمل أن تكون للمتنجس بالدم خصوصية تقتضي بطلان الصلاة فيه فكيف يمكن معه مقايسته بالدم

/ 533