تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا ( 1 ) و نظيرها رواية هارون بن خارجة قال : قلت لابي عبد الله - ع - : إني أخالط المجوس فآكل من طعامهم ، فقال : لا ( 2 ) و لا دلالة فيهما على نجاسة المجوس إذا لم تفرض الرطوبة في شيء من الروايتين و لا بد من حمل النهي عن المؤاكلة و المراقدة معهم على التنزه لئلا يخالطهم المسلمون ، لوضوح ان الرقود معهم على فراش واحد لا يقتضي نجاسة لباس المسلم أو بدنه حيث لا رطوبة في البين و كذا الاكل معهم في قصعة واحدة لعدم انحصار الطعام بالرطب و " منها " : صحيحة اخرى لعلي بن جعفر عن أخيه - ع - عن النصراني يغتسل مع المسلم في الحمام ، قال : إذا علم أنه نصراني اغتسل بغير ماء الحمام ، إلا ان يغتسل وحده على الحوض فيغسله ثم يغتسل الحديث ( 3 ) و هي صحيحة سندا و دلالتها أيضا لا بأس بها لان الامر باغتساله بغير ماء الحمام لو كان مستندا إلى تنجس بدن النصراني بشيء من المني أو غيره - كما قد يتفق - لم يكن هذا مخصوصا به لان بدن المسلم ايضا قد يتنجس بملاقاة شيء من الاعيان النجسة فما وجه تخصيصه النصراني بالذكر ؟ فمن هنا يظهر ان أمره - ع - هذا مستند إلى نجاسة النصراني ذاتا و " منها " : ما ورد في ذيل الصحيحة المتقدمة من قوله " سألته عن اليهودي و النصراني يدخل يده في الماء أ يتوضأ منه للصلاة ؟ قال : لا إلا ان يضطر اليه " و عن الشيخ انه حمل الاضطرار على التقية و انه لا مانع من التوضوء بالماء المذكور تقية .

و لا يخفى بعده لانه خلاف ظاهر الرواية بل الصحيح انه بمعنى عدم التمكن من ماء آخر ما باشره اليهودي أو النصراني و معنى الرواية حينئذ انه إذا وجد ماء غيره فلا يتوضأ مما باشره أهل الكتاب و أما إذا انحصر الماء به و لم يتمكن من غيره فلا مانع من أن يتوضأ مما باشره أهل الكتاب و على هذا فلا دلالة لها على

1 - و

2 - و

3 - المروية في ب 14 من أبواب النجاسات و غيرها من الوسائل .

/ 533