المناط فيما لا تتم فيه الصلاة - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المناط فيما لا تتم فيه الصلاة

[ و المناط عدم إمكان الستر بلا علاج ، فان تعمم أو تحزم بمثل الدستمال مما لا يستر العورة بلا علاج ، لكن يمكن الستر به بشده بحبل ، أو بجعله خرقا لا مانع من الصلاة فيه .

و أما مثل العمامة الملفوفة التي تستر العورة إذا فلت فلا يكون معفوا ( 1 ) إلا إذا خيطت بعد اللف بحيث تصير مثل القلنسوة .

] لها إلى مانعية النجس لانها و ان كانت مطلقة أو عامة إلا أن ذيلها و هو قوله فلا بأس بأن يكون عليه الشيء .

يخصصها أو يقيدها بالمانعية من جهة النجاسة و ذلك لا نما يوجب بأسا في الثوب إنما هو نجاسته لانها توجب سقوطه عن قابلية الصلاة فيه .

و هذا بخلاف أجزاء ما لا يؤكل لحمه كما إذا كان على الثوب وبر منه - مثلا - فانه لا يقال ان الثوب مما لا يصح الصلاة فيه بل هو مما تصح فيه الصلاة حتى مع وجود الوبر عليه و إنما الوبر بنفسه مما لا تصح الصلاة فيه فإذا عرفت ذلك فنقول : الموثقة اشتملت على أن كل ما كان لا تجوز فيه الصلاة وحده فلا بأس بأن يكون عليه الشيء و هذا التعبير و اللسان لا يناسبهما سوى إرادة النجاسة من الشيء لان اشتمال الثوب على النجاسة من موانع الصلاة مولد للبأس فيه بخلاف النجاسة كما مر .

( 1 ) صرح الصدوق في محكي كلامه بجواز الصلاة في العمامة المتنجسة معللا بأنه مما لا تتم فيه الصلاة و نقله عن أبيه و مستنده في ذلك إما رواية الفقة الرضوي : إن أصاب قلنسوتك أو عمامتك أو التكة أو الجورب أو الخف مني أو بول أو دم أو غائط فلا بأس بالصلاة فيه و ذلك أن الصلاة لا تتم في شيء من هذه وحده ( 1 ) و إما موثقة زرارة و غيرهما مما اشتمل على أن

1 - في ص 6

/ 533