تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ " الرابع " : المحمول المتنجس الذي لا تتم فيه الصلاة ( 1 ) مثل السكين و الدرهم و الدينار و نحوها ] .

فانه مورد العفو كما مر .

و أما إذا لم يكن ملبوسا له و انما حمله المصلي في صلاته فيأتي تحقيق الحال فيه في الحاشية الآتية فلاحظ .

( 1 ) و الوجه في استثنائه أن المتسفاد من الاخبار الواردة في موارد مختلفة أن الصلاة في النجس جائزة - و إن كانت هذه الجملة واردة في الروايات - مؤيدا برواية موسى بن اكيل عن أبى عبد الله عليه السلام في الحديد أنه حلية أهل النار إلى أن قال : لا تجوز الصلاة في شيء من الحديد فانه نجس ممسوخ ( 1 ) فان النهي عن ذلك و إن كان محمولا على الكراهة لما يأتي في محله من جواز الصلاة في الحديد و اختصاص المنع بما كان نجسا بالفعل إلا أن تعليلها المنع بأنه نجس يدل على أن عدم جواز الصلاة في النجس كبرى كلية مختصة بمورد دون مورد ، و كيف كان فلا إشكال في أن الصلاة في النجس باطلة ، و إنما الكلام فيما ينطبق عليه هذا العنوان أعني عنوان الصلاة في النجس فكل مورد صدق ذلك يحكم ببطلان الصلاة فيه ، مع ان الصلاة في النجس لا معنى له بظاهره ، إذ الصلاة نظير الاكل و الشرب فعل من أفعال المكلفين و للافعال ظرفان : ظرف زمان و ظرف مكان فيصح أن يقال : أكل زيد في يوم كذا أو في مكان كذا أو صلى في زمان أو مكان كذا ، و ليست النجاسة في الثوب و البدن ظرف مكان للصلاة و لا ظرف زمان ، كما أنها ليست ظرفا لسائر الافعال فكما لا يصح أن يقال زيد أكل في النجس أو شرب فيه - إذا كان ثوبه نجسا - فكذلك لا يصح أن يقال زيد صلى في النجس في تلك الحال فاسناد الظرفية إلى النجس في أمثال المقام صحيح على وجه الحقيقة .

نعم


1 - المروية في ب 32 من أبواب لباس المصلى من الوسائل

/ 533