تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا بأس باسنادها اليه على وجه العناية و المجاز فيما إذا كان الفاعل لابسا للنجس بأن يكون الفاعل مظروفا و النجس ظرفا له فان مثله من العلاقات المصححة لاسناد الظرفية إلى النجس باعتبار أن النجس ظرف للفاعل و إن لم يكن ظرفا لفعله .

نعم هو ظرف لفعله بواسطة الفاعل بالعناية و المجاز فيقال زيد صلى أو أكل في النجس مجازا بمعنى أنه صلى أو أكل و هو في النجس .

و أما إذا لم يكن النجس ظرفا للمصلي - كما أنه ليس بظرف للصلاة - و إنما كان موجودا عنده و معه كما إذا كان في جيبه فاسناد الظرفية إلى النجس لا يمكن أن يكون اسنادا حقيقيا - و هو ظاهر - و لا اسنادا مجازيا حيث لا علاقة مرخصة له فكما لا يصح أن يقال : زيد أكل في النجس إذا كان في جيبه كذلك لا يصح أن يقال زيد صلى في النجس و الحال هذه .

نعم قد ورد في بعض الاخبار ( 1 ) جواز الصلاة في السيف ما لم تر فيه دم ، كما ورد في موثقة ابن بكير : أن الصلاة في وبر كل شيء حرام أكله فالصلوة في وبره و شعره و جلده و بوله و روثه و كل شيء منه فاسدة ( 2 ) مع أن السيف و البول و الروث و الالبان مما لا يؤكل لحمه امور مقارنة للصلاة لا انها ظرف لها و لا للفاعل و قد عرفت أن إسناد الظرفية حينئذ إلى النجس لا يمكن أن يكون حقيقيا و لا اسنادا مجازيا إذ لا علاقة مصححة للتجوز في الاسناد و دعوى أن العلاقة المصححة للاسناد في مثله هي أن الوبر و الشعر و نحوهما من أجزاء ما لا يؤكل لحمه انما يقع على ثوب المصلي فيكون ظرفا للوبر و كأنه جزء من الثوب مما لا يرجع إلى محصل و ذلك أما " أولا " : فلان غاية ما هناك أن يكون الثوب ظرفا لمظروفين : الوبر و الصلاة .

و آية علاقة مصححة لاسناد الظرفية في أحد المظروفين إلى المظروف الآخر بأن


1 - راجع ب 57 من أبواب لباس المصلى من الوسائل .

2 - المروية في ب 2 من أبواب لباس المصلى من الوسائل .

/ 533