تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نجاستهم و إلا لم يفرق الحال في تنجس الماء و عدم جواز التوضوء به بين صورتي الاضطرار و عدمه فلا يستفاد منها استحباب التجنب عما باشره أهل الكتاب و " منها " : صحيحة ثالثة له عن أخيه - ع - قال : سألته عن فراش اليهودي و النصراني ينام عليه ؟ قال : لا بأس ، و لا يصلى في ثيابهما ، و قال : لا يأكل المسلم مع المجوسي في قصعة واحدة ، و لا يقعده على فراشه و لا مسجده و لا يصافحه ، قال : و سألته عن رجل اشترى ثوبا من السوق لللبس لا يدري لمن كان هل تصلح الصلاة فيه ؟ قال : ان اشتراه من مسلم فليصل فيه .

و ان اشتراه من نصراني فلا يصلى فيه حتى يغسله ( 1 ) و لا دلالة لها أيضا على نجاسة أهل الكتاب حيث لم تفرض الرطوبة فيما لاقاه المجوسي أو النصراني ، على ان الصلاة في الثوب المستعار أو الماخوذ من أهل الكتاب صحيحة على ما يأتي عن قريب و معه تنزل الرواية على كراهة الامور المذكورة فيها .

هذا تمام الكلام في الاخبار المستدل بها عى نجاسة أهل الكتاب و قد عرفت المناقشة في أكثرها و لكن في دلالة بعضها على المدعى غنى و كفاية بحيث لو كنا و هذه الاخبار لقلنا بنجاسة أهل الكتاب لا محالة .

إلا ان في قبالها عدة روايات معتبرة فيها صحاح و غير صحاح دلت بصراحتها على طهارتهم و إليك نصها : " فمنها " : صحيحة العيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد الله - ع - عن مؤاكلة اليهود و النصراني و المجوسي فقال : إذا كان من طعامك و توضأ فلا بأس ( 2 ) و مفهومها عدم جواز مؤاكلتهم إذا كان من طعامهم أو لم يتوضؤا و من ذلك يظهر ان المنع حينئذ مستند إلى نجاسة طعامهم أو نجاسة أبدانهم العرضية الحاصلة من ملاقاة شيء

1 - المروية في ب 14 من أبواب النجاسات و غيرها من الوسائل .

2 - المروية في ب 53 من الاطعمة المحرمة و 54 من النجاسات من الوسائل .

/ 533