تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ إشكال ( 1 ) و إن كان لا يخلو عن وجه ( مسألة 2 ) قي إلحاق المربي بالمربية إشكال ( 2 ) ] ( 1 ) لان الرواية إنما دلت على العفو عن نجاسة القميص و لم تدل على عدم مانعية نجاسة البدن في المربية و مقتضى إطلاق أدلة المنع عن الصلاة في النجس وجوب ازالته عن بدنها فإلحاقه بالثوب بلا وجه .

( 2 ) الوارد في الرواية - كما قدمناه - هو المرأة و قد تعدى بعضهم إلى الرجل إذا كان مربيا بدعوى أن العلة الموجبة للعفو في المرأة المشقة و الحرج و هي بعينها متحققة في الرجل بلا نقص .

و يدفعه أن ذلك لا يوجب سوى الظن بالاشتراك ، و لا يعتمد على الظن في الاحكام .

و دعوى أن الاحكام الشرعية مشتركة بين الجميع إنما تفيد فيما إذا لم نحتمل خصوصية في طائفة دون طائفة مع انا نحتملها في النساء بالوجدان ، و لم تثبت كلية للاشتراك في الاحكام فكم من أحكام مختصة بالرجال دون النساء أو العكس .

فليكن منها المقام و عليه فمقتضى إطلاق ما دل على مانعية النجس في الصلاة وجوب الازالة على الرجل في جميع صلواته إلا أن يستلزم حرجا شخصيا في حقه .

" بقي الكلام " في جهتين : " احداهما " : أن الحكم الوارد في الرواية هل يختص بمن له مولود واحد أو يعمه و من له مولود متعدد ؟ و المتعين هو الثاني لان كلمة " مولود " و إن كانت نكرة إلا أن المراد بها الطبيعي الشامل للواحد و المتعدد لوضوح أن السائل لا نظر له إلى صورة الوحدة و التعدد بحيث لو كان لها مولودان في حجرها لم يسأل عن حكمها .

" ثانيتهما " : هل الحكم خاص بما إذا تنجس ثوب المرأة بالبول أو يعم ما إذا كان متنجسا بالغائط ؟ الرواية انما نصت على خصوص البول و لا دليل على التعدي عنه إلى الغائط .

و دعوى انهما متلازمان و من هنا قد يكنى عنهما بالبول مندفعة بأن الامر بالعكس فان انفكاك البول على الغائط

/ 533