لا يلحق من تواتر بوله بالمربية - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا يلحق من تواتر بوله بالمربية

[ و كذا من تواتر بوله ( 1 ) ] هو الغالب ، و لا سيما في الاطفال فلعل كثرة ابتلاء المرأة ببول الصبي هي الموجبة للتخصيص العفو به دون الغائط .

( 1 ) ذهب جماعة - كما حكي - إلى إلحاق من كثر بوله و تواتر بالمربية في العفو و عدم لزوم غسله الثوب إلا مرة في كل يوم مستندا في حكمهم هذا " تارة " إلى الحرج و المشقة .

و هو استدلال صحيح و لكنه خاص بموارد تحقق العسر و الحرج و لا يقتضي العفو مطلقا فالدليل اخص من المدعى .

و " اخرى " إلى رواية عبد الرحيم القصير قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام في الخصي يبول فيلقى من ذلك شدة ، و يرى البلل بعد البلل ، قال : يتوضأ و ينتضح في النهار مرة واحدة ( 1 ) و رواها الكليني باسناده عن سعدان بن عبد الرحمن قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام و ذكر مثله .

و كذلك الصدوق إلا أنه رواها مرسلا عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام و قال : ثم ينضح ثوبه ففي المسألة روايتان فان المرسلة ليست رواية مستقلة و انما هي اشارة إلى إحدى الروايتين المتقدمتين .

و هذا الاستدلال أيضا تام لان الروايتين ضعيفتان بحسب الدلالة و السند أما بحسب الدلالة فلان وجوب الغسل مرة في كل يوم لا عين منه و لا أثر في الروايتين و من المحتمل القريب ان تكون الروايتان ناظرتين إلى عدم وجوب الوضوء عليه و ذلك بابداء المانع عن العلم بخروج البول منه حيث انه انما كان يلقى الشدة من أجل رؤيته البلل بعد البلل - فان قوله و يرى البلل بعد البلل - تفصيل للاجماع المتقدم عليه في قوله فيلقى من ذلك شدة .

فإذا انتضح بدنه أو ثوبه فلا يحرز أن البلل الذي يراه بول أو غيره لاحتمال أنه من النضح كما ورد نظيره في بعض الروايات ( 2 ) فيمن بال و لم يقدر

1 - و

2 - المرويتان في ب 13 من أبواب نوقض الوضوء من الوسائل .

/ 533