تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الوضوء ( 1 ) بتقريب أن الروايتين تدلان على أن الوضوء ينقض بالنوم حتى يذهب العقل أو إذا ذهب النوم بالعقل و معنى ذلك أن الناقض حقيقة هو ذهاب العقل سواء أستند ذلك إلى النوم أم إلى غيره .

و يرده أن الصحيحة و الحسنة إنما و ردتا لتحديد النوم الناقض للوضوء و قد دلتا على أن الناقض هو النوم المستولي على العين و الاذن و القلب و هو المعبر عنه بذهاب العقل و ليست فيهما أية دلالة و لا إشعار بأن الناقض ذهاب العقل بأي وجه أتفق و ( منها ) : صحيحة معمر بن خلاد قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل به علة لا يقدر على الاضطجاع ، و الوضوء يشتد عليه ، و هو قاعد مستند بالوسائد فربما أغفى و هو قاعد على تلك الحال قال : يتوضأ قلت له إن الوضوء يشتد عليه لحال علته فقال : إذا خفى عليه الصوت فقد وجب عليه الوضوء .

( 2 ) و ذلك بتقريبين : ( أحدهما ) : أن الاغفاء و إن كان قد يطلق و يراد به النوم إلا أنه في الصحيحة بمعنى الاغماء و ذلك لان كلمة ( ربما ) تدل على التكثير بل هو الغالب فيها على ما صرح به في مغنى اللبيب و من الظاهر أن ما يكثر في حالة المرض هو الاغماء دون النوم .

و يندفع بأن الاغفاء في الصحيحة بمعنى النوم و لم تقم قرينة على إرادة الاغماء منه .

و أما كلمة ( ربما ) فهي إنما تستعمل بمعنى ( قد ) كما هو الظاهر منها عند الاطلاق فمعني الجملة حينئذ : أنه قد يطرء عليه الاخفاء أي النوم و إنما

1 - المتقدمة في ص 482

2 - المروية في ب 4 من أبواب نواقض الوضوء من الوسائل .

/ 533