تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ ( السادس ) : الاستحاضة ( 1 ) القليلة ، بل الكثيرة و المتوسطة ، و إن أوجبتا الغسل أيضا ، و أما الجنابة فهي تنقض الوضوء ( 2 ) ] و أما بحسب الكبرى فلان الرواية كما مر إنما وردت لبيان حكمة التشريع و الجعل ، و الاطراد معتبر في الحكم و من ثمة أوجبنا الوضوء على النائم و إن علم بعدم خروج الريح منه و لا يحكم بارتفاع الطهارة فيمن له حالة الفتور و الاسترخاء إلا أن يعلم بالخروج على أن الرواية ضعيفة السند كما مر .

و ( منها ) : رواية دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام أن الوضوء لا يجب إلا من حدث و أن المرء إذا توضأ صلى بوضوئه ذلك ما شاء من الصلاة ما لم يحدث أو ينم أو يجامع أو يغمى عليه أو يكون منه ما يجب منه أعادة الوضوء ( 1 ) .

و يرد عليه أن مؤلف كتاب الدعائم و إن كان من أجلاء أصحابنا إلا أن رواياته مرسلة و غير قابلة للاعتماد عليها بوجه ، على أن الرواية تشمل على انتقاض الطهارة بالاغماء فحسب ، و التعدي عنه إلى الجنون و السكر و غيرهما من الاسباب المزيلة للعقل يحتاج إلى دليل و على الجملة أن العمدة في المسألة هو الاجماع كما عرفت ( 1 ) يأتى تحقيق الكلام في أقسام الاستحاضة من القليلة و المتوسطة و الكثيرة في محله إن شاء الله و نبين هناك أن أيا منها يوجب الوضوء فانتظره .

( 2 ) و ذلك للنص حيث ورد في صحيحة زرارة المتقدمة بعد السوأل عما ينقض الوضوء : ما يخرج من طرفيك الاسفلين : من الذكر و الدبر ، من الغائط و البول ، أو منى أو ريح والنوم حتى يذهب العقل .

.

1 - المروية في ب 2 من أبواب نواقض الوضوء من المستدرك .

/ 533