تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أجوبتهم - ع - فانهم لم يقيدوا الحكم بنجاسته بفرد دون فرد و هذا كما في صحيحة ابن بزيع قال : كتبت إلى رجل أسأله أن يسأل أبا الحسن الرضا - ع - عن البئر تكون في المنزل للوضوء فتقطر فيها قطرات من بول أو دم أو يسقط فيها شيء من عذرة كالبعرة و نحوها ما الذي يطهرها حتى يحل الوضوء منها للصلاة ؟ فوقع - ع - بخطه في كتابي : ينزح منها دلاء ( 1 ) و موثقة أبي بصير عن أبى عبد الله - ع - قال : ان أصاب ثوب الرجل الدم فصلى فيه و هو لا يعلم فلا اعادة عليه ، و إن هو علم قبل أن يصلي فنسى وصلى فيه فعليه الاعادة ( 2 ) و غيرهما من الاخبار .

و الامر بالنزح في صحيحة ابن بزيع و ان كان استحبابيا لا محالة إلا أن السوأل عن تأثير مطلق الدم في البئر مستند إلى ارتكاز نجاسته ، إذ لو لا مغروسيتها في أذهانهم لم يكن وجه للسؤال عن حكمه ، و قد كانوا يسألونهم عن بعض مصاديقه الظاهرة كدم البراغيث و نحوه ( 3 ) فهذا كله يدلنا على أن نجاسة طبيعي الدم كانت مفروغا عنهم بينهم ، فان النجس لو كان هو بعض أقسامه كان عليهم التقييد في مقام السوأل و قد عرفت انه لاعين و لا أثر منه في الاخبار المتقدمة .

و " ثانيهما " : إطلاق موثقة عمار عن أبي عبد الله - ع - قال : سئل عما تشرب منه الحمامة ، فقال : كل ما أكل لحمه فتوضأ من سؤره و اشرب ، و عن ماء تشرب منه باز ، أو صقر ، أو عقاب فقال : كل شيء من الطير يتوضأ مما يشرب منه ، إلا أن ترى في منقاره دما ، فان رأيت في منقاره دما فلا توضأ

1 - المروية في ب 14 من أبواب الماء المطلق من الوسائل .

2 - المروية في ب 40 من أبواب النجاسات من الوسائل .

3 - : ففى صحيحة الحلبي قال : سألت ابا عبد الله - ع - عن دم البراغيث يكون في الثوب هل يمنعه ذلك من الصلاة فيه ؟ قال : لا ، و ان كثر .

.

المروية في ب 20 و 23 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533