تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الرواية أن الضمير في ( يمسه ) راجع إلى الكتاب الموجود بين المسلمين و أن المراد بالمس هو المس الظاهري إلا أنها قابلة لاستدلال بها لضعف سندها من وجوه : ( منها ) : أن الشيخ رواها بأسناده عن علي بن حسن بن فضال و طريق الشيخ أليه ضعيف : بل و دلالتها أيضا قابلة للمناقشة و ذلك لانها قد اشتملت على المنع من تعليق الكتاب و مس ظاهره من ظهر و حيث لا قائل بحرمة التعليق من وضوء فلا مانع من أن يجعل ذلك قرينة على أرادة الكراهة من النهي و لو بأن يقال : إن الكتاب لمكان عظمته و شموخ مقاصده و مدا ليله لا يدركه المعصومين عليهم السلام و لذا يكره مسه و تعليقه من طهر .

إذا لا يمكن الاستناد إلى الرواية في الحكم بحرمة المس و أرجاع الضمير إلى الكتاب الموجود يين المسلمين و لا لرواية حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أسماعيل بن أبي عبد الله عنده فقال : يا بني إقرء المصحف فقال : إنى لست على وضوء فقال : لا تمس الكتابة و مس الورق و أقرئه ( 1 ) و ذلك لارسالها .

بل لموثقة أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عمن قرء في المصحف و هو على وضوء قال : لا بأس و لا يمس الكتاب ( 2 ) فإن دلالتها على ما ذهب أليه المشهور من حرمة مس كتابة القرآن على المتطهر قابلة للمناقشة .

( الجهة الثانية ) : هل ينعقد النذر بمس الكتاب ؟ قد يقال إن صحة نذر المس يتوقف على رجحان في نفسه و لا رجحان في مس الكتاب .

و فيه أن بعض أفراد المس و إن كان كذلك إلا أن من أفراد ما لا شبهة في رجحانه كما إذا نذر مس الكتاب بتقبيله لانه كتقبيل الضرايح المقدسة و يد الهاشمي أو من قصد به النبي صلى الله عليه و آله تعظيم للشعائر و لا تأمل في رجحانه .

1 - و

2 - المرويتان في ب 12 من أبواب الوضوء من الوسائل .

/ 533