تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ و يلحق به أسماء الله و صفاته الخاصة ( 2 ) دون أسماء الانبياء و الائمة عليهم السلام و إن كان أحوط ، و وجوب الوضوء في المذكورات ما عدا النذر و أخويه أنما هو ] حال نزوله في البالوعة و الوجه في ذلك أن التيمم إنما يسوغ عند فقدان الماء حقيقة أو العجز من استعماله و لم تثبت مشروعيته في الصورتين مثلا إذا توقف أنقاذ الغريق على دخول المسجد و المكث فيه و فرضنا أن المكلف جنب لا يتمكن من الغسل لضيق المجال بحيث لو أغتسل لم يتمكن من أنقاذه لم يجز له التيمم لعدم مشروعيته لضيق الوقت بعد كون المكلف واجدا للماء .

بل قد يستشكل في مشروعية التيمم لضيق وقت الصلاة لانه إنما شرع في حق فاقد الماء و العاجز عن استعماله فحسب فيحتاج جوازه لضيق الوقت إلى دليل آخر و لا دليل عليه هذا .

نعم يمكن أن يقال بوجوب التيمم لضيق وقت الصلاة للضرورة و الاجماع القائمين على أن الصلاة لا تسقط بحال و هي مشروطة بالطهور و حيث لا يتمكن المكلف من الغسل أو الوضوء فلا مناص من أن يتيمم للصلاة و يمكن الاستدلال عليه بقوله عز من قائل : أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ( 1 ) أي إلى منتصفه .

لدلالتها على أن الصلاة لابد من أقامتها على كل حال بين حدي الدلوك و الغسق و حيث أنها مشروطة بالطهور و المكلف متمكن من الغسل أو الوضوء و لو لضيق وقت الصلاة فدلت الآية المباركة على وجوب التيمم في حقه إذ لا تتحقق الصلاة المأمور بها من دونه .

نعم لا دليل على مشروعيته لضيق الوقت في الصلاة و المتحصل أن ما ذكره الماتن من وجوب المبادرة من دون الوضوء هو الصحيح و لا يجب عليه التيمم لما عرفت .

( 2 ) إن اعتمدنا في الحكم بحرمة مس الكتاب على موثقة أبي بصير المتقدمة .

1 - الاسراء : 17 : 78

/ 533