تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الامر بأخذ ما يخالف مذهب المخالفين من المتعارضين و مقتضى ذلك الاخذ بما دل على نجاسة أهل الكتاب و حمل أخبار الطهارة على التقية و لقد تعجب في الحدائق من صاحب المدارك و السبزواري " قد هما " و حمل عليهما حملة شديدة و ذكر في ضمن ما ذكره استنكارا عليهما ما هذا نصه : فعدولهم عما مهده أئمتهم إلى ما أحدثوه بعقولهم - حمل الظاهر على النص - و اتخذوه قاعدة كلية في جميع أبواب الفقة بآرائهم من دليل عليه من سنة و لا كتاب جرأة واضحة لذوي الالباب وليت شعري لمن وضع الائمة - ع - هذه القواعد المستفيضة إلى ان قال و هل وضعت لغير هذه الشريعة أو ان المخاطب بها العلماء الشيعة ؟ ما هذا إلا عجب عجاب من هؤلاء الفضلاء الاطياب انتهى و لا يخفى ان رواياتنا و ان تضمنت الامر بعرض الاخبار الواردة على مذهب المخالفين و الاخذ بما يخالفه إلا انه يختص بصورة المعارضة و أين التعارض بين قوله - ع - لا في أخبار النجاسة و بين تصريحه - ع - بالكراهة و التنزيه في نصوص الطهارة ؟ فهل ترى من نفسك انهما متعارضان ؟ فإذا لم تكن هناك معارضة فلماذ تطرح نصوص الطهارة على كثرتها ؟ و لم يعرض صاحب المدارك و السبزواري و من حذى حذوهما عن قول أئمتهم و انما لم يعملوا باخبار النجاسة لعدم معارضتها مع الطائفة الدالة على الطهارة كما عرفت و حمل الظاهر على النص أمر دارج عند الفقهاء و عنده ( قدس الله أسرارهم ) في جميع أبواب الفقة وليت شعري ماذا كان يصنع صاحب الحدائق " قده " في كتابه لو لا ذلك في موارد حمل الظاهر على النص - على كثرتها - ؟ هذا كله على ان حمل أخبار الطهارة - على تضافرها - على التقية بعيد في نفسه و ذلك لان التقية إما ان تكون في مقام حكمه - ع - بجواز مؤاكلة أهل الكتاب و إما ان تكون في مقام العمل بان يكون مرادهم - ع - معاملة السائلين و غيرهم معاملة الطهارة مع

/ 533