تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ ( مسألة 8 ) لا فرق بين ما كان في القرآن أو في كتاب ( 1 ) ] ( 1 ) لما مر من أن الحرمة حسبما يقتضيه الفهم العرفي إنما ترتبت على القرآن النازل على النبي صلى الله عليه و آله سواء أنضم إلى باقي حروفه و آياته كما إذا كان في المصحف أم أنفصل بأن كان في كتاب فقه أو لغة أو غيرهما هذا و عن الشهيد ( قده ) التصريح بجواز مس الدراهم البيض المكتوب عليها شيء من الكتاب مستدلا على ذلك بما رواه محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته هل يمس الرجل الدرهم الابيض و هو جنب ؟ فقال : أي أني و الله لاوتي بالدرهم فآخذه و إني لجنب ( 1 ) و ذكر أن عليه سورة من القرآن .

و بما أنا لا نحتمل أن تكون للدراهم خصوصية في الحكم بالجواز فيمكن الاستدلال بالرواية على جواز مس كتابة القرآن في المصحف مطلقا .

و يرد عليه أن الرواية ضعيفة السند و ذلك لان البزنطي من أصحاب الرضا و الجواد عليهم السلام ، و محمد بن مسلم من أصحاب الباقر و الصادق عليهم السلام فليسا من أهل طبقة واحدة حتى يروي البزنطي عن محمد بن مسلم من واسطة و يؤيده أن البزنطي ليس في ترجمته أن يروي عن محمد بن مسلم إذا في البين واسطة و حيث لم تذكر في السند فالرواية مرسلة لا اعتبار بها و لعله لذلك عبر الشهيد عنها بالخبر و لم يوصف في كلام صاحب الحدائق ( قده ) بالصحيحة أو الموثقة و عبر عنها المحقق الهمداني بالرواية هذا و يمكن أن يضعف الرواية بوجه آخر و هو أن الرواية نقلها المحقق ( قده ) عن كتاب جامع البزنطي و لم يثبت لنا اعتبار طريقه إلى هذا الكتاب هذا .

ثم إن دلالة الرواية أيضا قابلة للمناقشة و ذلك لانها إنما دلت على أن الجنب أو المحدث يجوز أن يأخذ الدراهم المكتوب عليه شيء من الكتاب و أما أن الجنب

1 - المروية في ب 18 من أبواب الجنابة من الوسائل .

/ 533