تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ بل لو وجدت كلمة من القرآن في كاغذ ، أو نصف الكلمة كما إذا قص من ورق القرآن أو الكتاب يحرم مسها أيضا ( 1 ) ( مسألة 9 ) في الكلمات المشتركة بين القرآن و غيره المناط قصد الكاتب ( 2 ) ] يجوز أن يمس تلك الآية المكتوبة عليه فلا إذ ليست في الرواية أية دلالة عليه فمن الجايز أن تكون الرواية ناظرة إلى دفع توهم أن الجنب لا يجوز أن يأخذ الدرهم الذي فيه شيء من الكتاب حيث قال عليه السلام إي إني و الله لاوتي بالدرهم فأخذه و إني لجنب فهذه الرواية ساقطة .

و أما ما رواه إسحاق بن عمر عن أبي إبراهيم عليه السلام قال سألته عن الجنب و الطامث يمسان أيديهما الدراهم البيض ؟ قال : لا بأس ( 1 ) فهي و إن دلت على أن الجنب و الطامث يجوز أن يمسا الدارهم إلا أنه لم تثبت أشتمالها على شيء من الكتاب .

بل الظاهر أشتمالها على أسم الله سبحانه على أنها معارضة برواية عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يمس الجنب درهما و لا دينارا عليه أسم الله ( 1 ) مع الغض عن سندها لاشتماله على أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد و هو ممن لم يوثق في الرجال .

( 1 ) لاطلاق موثقة أبي بصير لان المنع عن مس الكتاب يشمل الآية و الكلمات بل الحروف أللهم إلا أن يخرج عن القرآنية بحيث لا يصدق عليه عنوان الكتاب كما إذا قطعت حروفه و أنفصل بعضها عن بعضها الآخر فإن كل واحد من الحروف المنفصلة حينئذ لا يطلق الكتاب عليه و لا يقال أنه قرآن بالفعل .

بل يقال : أنه كان قرآنا سابقا و معه لا موجب لحرمة مسه .

( 2 ) كما هو الحال في الكلمات القرآنية من المشتركات كأعلام الاشخاص مثلا لفظة ( محمد ) تشترك بين أسم النبي صلى الله عليه و آله و غيره من المسلمين بها و لا تتميز إلا بقصد الكاتب بحيث لا يترتب عليها أثارها إلا إذا قصد بها النبي صلى الله عليه و آله

1 - و

2 - المرويتان في ب 18 من أبواب الجنابة من الوسائل .

/ 533