تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أهل الكتاب و كلاهما بعيد غايته : اما حملها على التقية في مقام الحكم فلبعد ان يكون عندهم - ع - في جميع محافلهم في هذه الاخبار - على كثرتها - من يتقون لاجله و يخافون منه في حكمهم بنجاسة أهل الكتاب .

و أما حملها على التقية في مقام العمل فلانه أبعد إذ كيف يأمر الامام - ع - بمعاملة الطهارة معهم بمخالطتهم و مشاورتهم و مؤاكلتهم من أن يأمرهم بغسل أيديهم و البستهم بعد المراجعة إلى منازلهم و تمكنهم من العمل على طبق الحكم الواقعي لئلا يبطل وضوءهم و صلاتهم و غيرهما من أعمالهم المتوقفة على الطهور .

و على الجملة ان القاعدة تقتضي العمل باخبار الطهارة و حمل أخبار النجاسة على الكراهة و استحباب التنزه عنهم ، كما أن في نفس الاخبار الواردة في المقام دلالة واضحة على ارتكاز طهارة أهل الكتاب في أذهان المتشرعة في زمانهم - ع - و انما كانوا يسألونهم عن حكم مؤاكلتهم أو غيرها لانهم مظنة النجاسة العرضية فمن هذه الاخبار صحيحتا إبراهيم بن أبي محمود المتقدمتان ( 1 ) المشتملتان على قوله : و أنت تعلم انها نصرانية لا تتوضأ و لا تغتسل من جنابة و قوله : و أنت تعلم انه يبول و لا يتوضأ .

لان أهل الكتاب لو لم تكن طهارتهم مرتكزة في أذهان المتشرعة لم يكن حاجة إلى اضافة الجملتين المتقدمتين في السوأل لان نجاستهم الذاتية تكفي في السوأل عن حكم استخدامهم و عملهم من حاجة إلى اضافة ابتلائهم بالنجاسة العرضية و " منها " : صحيحة معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله - ع - عن الثياب السابرية يعملها المجوس و هم أخباث " أجناب " و هم يشربون الخمر ؟ قال : نعم .

.

الحديث ( 2 ) فان اضافة قوله : و هم أجناب و هم يشربون الخمر شاهدة على ارتكاز طهارتهم

1 - في ص 51

2 - المروية في ب 73 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533