تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ حتى المرتد بقسميه ، و اليهود ، و النصارى ، و المجوس ، و كذا رطوباته ، و اجزاؤه سواء كانت مما تحله الحياة أولا ( 1 ) ] عما يعمله أهل الكتاب أو يساوره من أجل كونهم مظنة النجاسة العرضية و من هنا يشكل الافتاء على طبق أخبار النجاسة إلا ان الحكم على طبق روايات الطهارة أشكل ، لان معظم الاصحاب من المتقدمين و المتأخرين على نجاسة أهل الكتاب فالاحتياط اللزومي مما لا مناص عنه في المقام .

ثم إنه إذا بنينا على نجاسة أهل الكتاب بمقتضى الاخبار المتقدمة و تسالم الاصحاب فهي إنما تختص باليهود و النصارى و المجوس و يحتاج الحكم بالنجاسة في بقية أصناف الكفار - كمنكر الضروري من المسلمين - إلى دليل و هو مفقود .

و أما المرتد فان صدق عليه أحد عناوين أهل الكتاب كما إذا ارتد بتنصره أو بتهوده أو بتمجسه فحكمه حكمهم فإذا قلنا بنجاستهم فلا مناص من الحكم بنجاسته لانه يهودي أو نصراني أو مجوسي بلا فرق في ذلك بين كونه مسلما من الابتداء و بين كونه كافرا ثم أسلم .

و أما إذا لم يصدق عليه شيء من عناوين أهل الكتاب فهو و ان كان محكوما بالكفر لا محالة إلا ان الحكم بنجاسته ما لم يكن مشركا أو منكرا للصانع يحتاج إلى دليل و هو مفقود فان الادلة المتقدمة - على تقدير تماميتها - مختصة بأهل الكتاب و المفروض عدم كونه منهم و مع ذلك فلا بد من الاحتياط لذهاب المشهور إلى نجاسة الكافر على الاطلاق .

( 1 ) إذا بنينا على نجاسة أهل الكتاب أو غيرهم من الفرق المحكومة بكفرهم فهل نلحقهم في ذلك بالميتة فنفصل بين ما تحلها الحياة من اجزائهم و بين ما لا تحلها الحياة بالحكم بنجاسة الاولى دون الثانية أو نلحقهم بالكلب و الخنزير فنحكم بنجاسة جميع أجزائهم حتى ما لا تحله الحياة ؟ الظاهر هو الاول و ذلك لقصور

/ 533