تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ و المراد بالكافر ( 1 ) من كان منكرا للالوهية ، أو التوحيد ، أو الرسالة ، أو ضروريا من ضروريات الدين مع الالتفات إلى كونه ضروريا ، بحيث يرجع إنكاره إلى إنكار الرسالة ، و الاحوط الاجتناب عن منكر الضروري مطلقا ، و ان لم يكن ملتفتا إلى كونه ضروريا .

] ما يقتضى نجاستهم ، لانا لو سلمنا دلالة الاخبار المتقدمة على نجاسة أهل الكتاب فانما استفدناها من دلالة تلك الاخبار على نجاسة أسئارهم و لا يستكشف بذلك إلا نجاسة خصوص الجزء الملاقي منهم للطعام أو الشراب و بما انا نستعهد في الشريعة المقدسة الحكم بنجاسة بعض الاعيان و طهارة بعضها - كما هو الحال في الميتة من الحيوانات الطاهرة - فنحتمل أن يكون الكافر أيضا من هذا القبيل و معه لا يمكننا الحكم بنجاسة اجزائه التي لا تحلها الحياة و لم يرد في شيء من الادلة نجاسة اليهودي - مثلا - بعنوانه حتى نتمسك بإطلاقه لاثبات نجاسة جميع أجزائه .

فلم يبق إلا دلالة الاخبار على نجاسة الكافر في الجملة إذ لا ملازمة بين نجاسة سؤره و نجاسة جميع أجزائه لان النجاسة حكم شرعي تعبدي تتبع دليلها فلا يمكن الحكم بنجاسة ما لا تحله الحياة من أجزائهم لعدم قيام الدليل عليها إلا ان تحقق الشهوة الفتوائية بذهاب الاصحاب إلى نجاستهم على وجه الاطلاق يمنعنا عن الحكم بطهارة ما لا تحله الحياة من اجزاء أهل الكتاب .

( 1 ) قد اعتبر في الشريعة المقدسة امور على وجه الموضوعية في تحقق الاسلام بمعنى ان إنكارها أو الجهل بها يقتضى الحكم بكفر جاهلها أو منكرها و ان لم يستحق بذلك العقاب لاستناد جهله إلى قصوره و كونه من المستضعفين " فمنها " : الاعتراف بوجوده جلت عظمته و وحدانيته في قبال

/ 533