تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ليس مطلق عدم الاسلام كفرا بل الكفر عدم خاص و هو العدم المبرز في الخارج بشيء فما دام لم يظهر العدم من احد لم يحكم بكفره فالاظهار معتبر في تحقق الكفر كما انه يعتبر في تحقق الاسلام و حيث ان الولد لم يظهر منه شيء منهما فلا يمكن الحكم بكفره و لا بإسلامه " الثاني " : الاستصحاب بتقريب ان الولد - حينما كان في بطن امه علقة - كان محكوما بنجاسته لكونه دما فنستصحب نجاسته السابقة عند الشك في طهارته و " يرده " : أولا ان النجاسة حالكونه علقة موضوعها هو الدم و قد انقلب إنسانا فالموضوع باق و " ثانيا " : ان الاستصحاب لا يثبت به الحكم الشرعي الكلي على ما بيناه في محله " الثالث " : الروايات كصحيحة عبد الله بن سنان ( 1 ) و رواية وهب بن وهب ( 2 ) و ما ورد ( 3 ) في تفسير قوله عز من قائل : و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم ( 4 ) حيث دلت بأجمعها على ان أولاد الكفار كالكفار و انهم يدخلون مداخل آبائهم في النار كما ان أولاد المسلمين يدخلون مداخل ابائهم في الجنة لان الله أعلم بما كانوا عاملين به - على تقدير حياتهم - هذا و لا يخفى ان هذه الاخبار مخالفة للقواعد المسلمة عند العدلية حيث ان مجرد علمه تعالى بايمان احد أو كفره لو كان يكفي في صحة عقابه أو في ترتب الثواب عليه لم تكن حاجة إلى خلقه بوجه بل كان يدخله في النار أو في الجنان من ان يخلقه أولا ثم يميته لعلمه تعالى بما كان يعمله على تقدير حياته الا انه سبحانه خلق الخلق ليتم عليهم الحجة و يتميز المطيع من العاصي و لئلا يكون للناس

1 - و

2 - المرويتان في الجزء الثالث ممن لا يحضره الفقية ص 317 من الطبعة الحديثة و عنه في الوافي في المجلد الثالث ص 100 م 13 .

3 - راجع الجزء الثالث من الكافي ص 248 من الطبعة الاخيرة .

و المجلد الثالث من الوافي ص 100 م 13 .

4 - الطور 52 : 21

/ 533