إذا أسلم ولد الكافر يحكم بطهارته و اسلامه - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إذا أسلم ولد الكافر يحكم بطهارته و اسلامه

[ إلا إذا أسلم بعد البلوغ أو قبله مع فرض كونه عاقلا مميزا .

و كان إسلامه عن بصيرة على الاقوى ( 1 ) ] على الله حجة و معه كيف يمكن تعذيب ولد الكافر ما دام لم يعص الله خارجا فهذه الاخبار قابلة للاستدلال بها في المقام و لا مناص من تأويلها .

هذا على انها على تقدير تمامية دلالتها و صحتها بحسب السند - كما في صحيحة عبد الله به سنان - انما تدل على ان الله سبحانه يعامل معهم معاملة الكفر في النشأة الآخرة و أين هذا مما نحن فيه من الحكم بنجاستهم و كفرهم في هذه النشأة ؟ و لم تثب أية ملازمة بينهما و عليه فلا دليل على نجاسة ولد الكافر سوى الاجماع و التسالم القطعيين المنقولين عن أصحابنا فكما ان أصل نجاسة أهل الكتاب انما ثبت بإجماعهم فكذلك نجاسة أولادهم .

إلا ان هذا الاجماع ان تم و حصل لنا منه القطع أو الاطمئنان على انهم كانوا - في زمان الائمة - يعاملون مع ولد الكافر معاملة الكفر و النجاسة و الا فللتوقف و المناقشة في نجاسة ولد الكافر مجال واسع .

هذا كله فيما إذا كان ولد الكافر ولدا شرعيا لابويه و لو في مذهبهما .

( 1 ) إذا أقر ولد الكافر بالاسلام و أجري الشهادتين على لسانه فلا محالة يحكم بطهارته و إسلامه لاطلاق ما دل على تحقق الاسلام بالاقرار بالشهادتين كما يحكم بتهوده أو تنصره إذا اعترف بهما على نفسه - من فرق في ذلك بين البالغ و غير البالغ و عدم كونه مكلفا شرعا لا يقتضي عدم اسلامه بعد اعترافه به و اعتقاده بصحته كما ذكرناه عند اعترافه بالتهود و التنصر و نحوهما و معه لا مسوغ للحكم بنجاسته لانه إما من جهة صدق التنصر أو التهود عليه و هو مقطوع العدم في مفروض الكلام لوضوح عدم صدقهما مع اعتقاده بخلافهما و اعترافه بالاسلام و إما من جهة الاجماع المدعى على نجاسة ولد الكافر و هو أيضا لا يشمل المقام لاختصاصه بالولد المتولد من شخصين كافرين من ان

/ 533