تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

من الامرين المتقدمين في اسلام من حكم بإسلامه من الابتداء : و أما من حكم بكفره كذلك فالحكم بطهارته يتوقف على ان يظهر الاسلام بالاقرار بالشهادتين و ان كان اقرارا صوريا و لم يكن معتقدا به حقيقة و قلبا يدل عليه - مضافا إلى السيرة المتحققة فان النبي - ص - كان يكتفي في اسلام الكفرة بمجرد اجرائهم الشهادتين باللسان مع القطع بعدم كونهم بأجمعهم معتقدين بالاسلام حقيقة و إلى قوله عز من قائل : و الله يشهد ان المنافقين لكاذبون ( 1 ) و قوله : و لما يدخل الايمان في قلوبكم ( 2 ) حيث انه سبحانه أخبر في الآية الاولى عن كذب المنافقين في اعترافهم برسالته - ص - و اعترض في الثانية على دعواهم الايمان و مع ذلك كله كان - ص - يعامل معهم معاملة الطهارة و الاسلام .

اضف إلى ذلك : ان بعض الصحابة لم يؤمنوا بالله طرفة عين و انما كانوا يظهرون الشهادتين باللسان و هو - ص - مع علمه بحالهم لم يحكم بنجاستهم و لا بكفرهم - ما ورد في واحد من الاخبار من ان الاسلام ليس الا عبارة عن الاقرار بالشهادتين ( 3 ) كما نطق بذلك أيضا بعض ما ورد من طرقنا ففي صحيح البخاري ( 4 ) عن النبي - ص - اني اقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله الا الله و ان محمدا رسول الله كي يصون بذلك دماءهم و أموالهم منى .

و على الجملة ان احترام الدماء و الاموال و غيرهما من الاثار مترتب على اظهار الشهادتين و لا يعتبر في ترتبها

1 - المنافقون 63 : 1

2 - الحجرات 49 : 14

3 - يراجع ب 1 من أبواب مقدمة العبادات من الوسائل .

4 - صحيح البخاري الجزء الاول ص 10 - 11 عن ابن عمر ان رسول الله - ص - قال : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم و أموالهم الا بحق الاسلام و حسابهم على الله .

و في 38 - 39 رواه عن عمر باختلاف يسير .

و أخرجه مسلم في الجزء الاول من صحيحه ص 39 و في كنز العمال ص 23 الجزء الاول بكيفيات مختلفة .

/ 533