تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الراجعة إلى التشريع و التكوين كلها بيد أمير المؤمنين أو أحدهم - ع - فيرى انه المحيي و المميت و انه الخالق و الرازق و انه الذي أيد الانبياء السالفين سرا و أيد النبي الاكرم - ص - جهرا .

و اعتقادهم هذان و ان كان باطلا واقعا و على خلاف الواقع حقا حيث ان الكتاب العزيز يدل على ان الامور الراجعة إلى التكوين و التشريع كلها بيد الله سبحانه إلا انه ليس مما له موضوعية في الحكم بكفر الملتزم به نعم الاعتقاد بذلك عقيدة التفويض لان معناه ان الله سبحانه كبعض السلاطين و الملوك قد عزل نفسه عما يرجع إلى تدبير مملكته و فوض الامور الراجعة إليها إلى أحد وزرائه و هذا كثيرا ما يترائى في الاشعار المنظومة بالعربية أو الفارسية حيث ترى ان الشاعر يسند إلى أمير المؤمنين - ع - بعضا من هذه الامور و عليه فهذا الاعتقاد إنكار للضروري فان الامور الراجعة إلى التكوين و التشريع مختصة بذات الواجب تعالى فيبتنى كفر هذه الطائفة على ما قدمناه من ان إنكار الضروري هل يستتبع الكفر مطلقا أو انه إنما يوجب الكفر فيما إذا رجع إلى تكذيب النبي - ص - كما إذا كان عالما بان ما ينكره ثبت بالضرورة من الدين ؟ فنحكم بكفرهم على الاول و أما على الثاني فنفصل بين من اعتقد بذلك لشبهة حصلت له بسبب ما ورد في بعض الادعية و غيرها مما ظاهره انهم - ع - مفوضون في تلك الامور من أن يعلم باختصاصها لله سبحانه و بين من اعتقد بذلك مع العلم بان ما يعتقده مما ثبت خلافه بالضرورة من الذين بالحكم بكفره في الصورة الثانية دون الاولى و منهم من لا يعتقد بربوبية أمر المؤمنين - ع - و لا بتفوض الامور اليه و إنما يعتقد أنه - ع - و غيره من الائمة الطاهرين ولاة الامر و أنهم عاملون لله سبحانه و أنهم أكرم المخلوقين عنده فينسب إليهم الرزق و الخلق و نحوهما - لا بمعنى إسنادها إليهم - ع - حقيقة لانه يعتقد أن العامل فيها حقيقة هو الله - بل كاسناد

/ 533