تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ و أما المجسمة ( 1 ) ] عصرهما - ع - فمخالطة أصحاب الائمة معهم في دولة بني أمية انما كانت من جهة عدم علمهم بنجاسة الناصب في ذلك الزمان و توضيحه : ان النواصب انما كثروا من عهد معاوية إلى عصر العباسيين لان الناس مجبولون على دين ملكوهم و المرؤس يتقرب إلى رئيسه بما يحبه الرئيس و كان المعاوية يسب أمير المؤمنين - ع - علنا و يعلن عدواته له جهرا و لاجله كثر النواصب في زمانه إلى عصر العباسيين .

و لا يبعد أنهم - ع - لم يبينوا نجاسة الناصب في ذلك العصر مراعاة لعدم تضيق الامر على شيعتهم فان نجاسة الناصب كانت توقعهم في حرج شديد لكثرة مساورتهم و مخالطتهم معه أو من جهة مراعاة الخوف و التقية فانهم كانوا جماعة كثيرين و من هنا أخروا بيانها إلى عصر العباسيين حيث انهم كانوا يوالون الائمة - ع - ظاهرا و لا سيما المأمون و لم ينصب العدواة لاهل البيت إلا قليل .

و ما ذكرناه هو السر في عدم اجتناب أصحابهم عن الناصب و أما الائمة بأنفسهم فلم يظهر عدم تجنبهم عنهم بوجه و معه لا مسوغ لرد ما ورد من الرواية في نجاستهم بمجرد استعباد كفره و ان الناصب لو كان نجسا لبينها الائمة - ع - لاصحابهم و خواصهم .

( 1 ) و هم على طائفتين فان منهم من يدعي ان الله سبحانه جسم حقيقة كغيره من الاجسام و له يد و رجل إلا انه خالق لغيره و موجد لسائر الاجسام فالقائل بهذا القول ان التزم بلازمه من الحدوث و الحاجة إلى الحيز و المكان و نفي القدمة فلا اشكال في الحكم بكفره و نجاسته لانه إنكار لوجوده سبحانه حقيقة و أما إذا لم يلتزم بذلك بل اعتقد بقدمه تعالى و أنكر الحاجة فلا دليل على كفره و نجاسته و ان كان اعتقاده هذا باطلا و مما لا أساس له .

و منهم من يدعى أنه تعالى جسم و لكن لا كسائر الاجسام كما ورد انه شيء

/ 533