تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا كالاشياء ( 1 ) فهو قديم محتاج .

و مثل هذا الاعتقاد لا يستتبع الكفر و النجاسة أما استلزامه الكفر من أجل انه إنكار للضروري حيث ان عدم تجسمه من الضروري فهو يبتني على الخلاف المتقدم من أن إنكار الضروري هل يستلزم الكفر مطلقا أو أنه انما يوجب الكفر فيما إذا كان المنكر عالما بالحال بحيث كان إنكاره مستلزما لتكذيب النبي - ص - هذا .

و العجب عن صدر المتألهين حيث ذهب إلى هذا القول في شرحه على الكافي ( 2 ) و قال ما ملخصه : انه لا مانع من التزام انه سبحانه جسم إلهي فان للجسم أقساما " فمنها " : جسم مادي و هو كالاجسام الخارجية المشتملة على المادة لا محالة .

و " منها " جسم مثالي و هو الصورة الحاصلة للانسان من الاجسام الخارجية و هي جسم لا مادة لها .

و " منها " : جسم عقلي و هو الكلي المتحقق في الذهن و هو أيضا مما لا مادة له بل و عدم اشتماله عليها أظهر من سابقه .

و " منها " : جسم إلهي و هو فوق الاجسام بأقسامها و عدم حاجته إلى المادة أظهر من عدم الحاجة إليها في الجسم العقلي و " منها " : ذلك من الاقسام و لقد صرح بان المقسم لهذه الاقسام الاربعة هو الجسم الذي له ابعاد ثلاثة من العمق و الطول و العرض .

وليت شعري ان ما فيه هذه الابعاد و كان عمقه طوله و هما عرضه كيف لا يشتمل على مادة و لا يكون متركبا حتى يكون هو الواجب سبحانه ؟ ! نعم عرفت ان الالتزام بهذه العقيدة الباطلة مستتبع لشيء من الكفر و النجاسة كيف و أكثر المسلمين - لقصور باعهم - يعتقدون ان الله سبحانه جسم جالس على عرشه و من ثمة يتوجهون نحوه توجه جسم إلى جسم مثله لاعلى نحو التوجه القلبي .

1 - ورد مضمونه في ص 82 إلى 85 من الجزء الاول من الكافي " الطبعة الحديثة " و رواها عنه في الوافي ج 1 ص 83 .

2 - في الحديث الثامن من الباب الحادي عشر من كتاب التوحيد .

/ 533