البحث في طهارة المجبرة ونجاستها - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

البحث في طهارة المجبرة ونجاستها

[ و المجبرة ( 1 ) ] ( 1 ) القائلون بالجبر ان إن التزموا بتوالي عقيدتهم من إبطال التكاليف و الثواب و العقاب بل و اسناد الظلم إلى الله تعالى لانه لازم اسناد الافعال الصادرة عن المكلفين اليه سبحانه و نفى قدرتهم عنها نظير حركة يد المرتعش فلا تأمل في كفرهم و نجاستهم لانه إبطال للنبوات و التكاليف .

و أما إذا لم يلتزموا بها - كما لا يلتزمون - حيث اعترفوا بالتكاليف و العقاب و الثواب بدعوى انهما لكسب العبد و ان كان فعله خارجا عن تحت قدرته و اختياره و استشهدوا عليه بجملة من الآيات كقوله عز من قائل : و لا تكسب كل نفس إلا عليها ( 1 ) و قوله : لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت ( 2 ) و قوله : لها ما كسبت و لكم ما كسبتم ( 3 ) و قوله : كل امرئ بما كسب رهين ( 4 ) إلى ذلك من الآيات فلا يحكم بكفرهم فان مجرد اعتقاد الجبر موجب له و لا سيما بملاحظة ما ورد من أن الاسلام هو الاعتراف بالشهادتين التين عليهما أكثر الناس لان لازمه الحكم بطهارة المجبرة و إسلامهم لاعترافهم بالشهادتين مضافا إلى استبعاد نجاستهم و كفرهم - على كثرتهم - حيث أن القائل بذلك القول هو الاشاعرة و هم أكثر من غيرهم من العامة .

نعم عقيدة الجبر من العقائد الباطلة في نفسها .

و أما المفوضة فحالهم حال المجبرة فانهم إذا التزموا بما يلزم مذهبهم من إعطاء السلطان للعبد في قبال سلطانه تعالى فلا مناص من الحكم بكفرهم و نجاستهم لانه شرك لا محالة .

و أما إذا لم يلتزموا بلوازم اعتقادهم - كما هو الواقع - حيث انهم أرادوا بذلك الفرار عما يلزم المجبرة من اسناد الظلم إلى الله سبحانه - لوضوح ان العقاب على ما لا يتمكن منه العبد ظلم

1 - الانعام 6 : 164 ( 2 ) البقرة 2 : 286

3 - البقرة 2 : 134 ( 4 ) الطور 52 : 21

/ 533