نجاسة الخمر - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نجاسة الخمر

[ " التاسع " : الخمر ( 1 ) ] العدم الازلي فإذا ضممنا أحدهما إلى الآخر فيثبت عدم البصر عمن من شأنه الابصار و كذلك الكلام فيمن يشك في ان له لحية أو انه أقرع أو ذلك مما هو من الاعدام و الملكات .

بل الصحيح ان الا عدم و الملكات إعدام خاصة و من قبيل البسائط ، و لا يسعنا التعبير عنها إلا بالعدم و الملكة لا ان تعبيرنا هذا من جهة انها مركبة و عليه فلا يمكننا إحرازها بضم الوجدان إلى الاصل إذ لاحالة سابقة للاعدام الخالصة فلا يصح ان يقال في المقام ان القابلية محرزة بالوجدان لان من يشك في كفره و إسلامه بالغ عاقل فإذا اثبتنا عدم اسلامه بالاستصحاب - لانه أمر حادث مسبوق بالعدم - فبضم الوجدان إلى الاصل نحرز كلا جزئي الموضوع المركب للحكم بالكفر .

و ذلك لما مر من أن الكفر عدم خاص و إذ لا حالة سابقة فلا يجري فيها الاستصحاب .

كما ان استصحاب عدم الاسلام جار حيث لا اثر عملي له شرعا فاستصحاب عدم الاسلام لاثبات الكفر كاستصحاب عدم الابصار لاثبات العمي من أظهر أنحاء الاصول المثبتة و معه لا يمكننا الحكم بكفر من نشك في اسلامه و كفره كما لا يمكننا أن نرتب عليه شيئا من الآثار المترتبة على الاسلام ، نعم يحكم بطهارته بمقتضى قاعدة الطهارة للشك في طهارته و نجاسته بل و لعله - أعني الحكم بطهارته - مما لا خلاف فيه كما أشرنا اليه سابقا ( 1 ) .

( 1 ) نجاسة الخمر هي المعروفة بين أصحابنا المتقدمين و المتأخرين و لم ينقل الخلاف في ذلك إلا من جماعة من المتقدمين كالصدوق و والده في الرسالة و الجعفي و العماني و جملة من المتأخرين كالاردبيلي و غيره حيث ذهبوا إلى طهارتها و اختلافهم في ذلك انما نشأ من اختلاف الروايات التي هي العمدة في المقام و ذلك

1 - مرت الاشارة اليه في ج 1 ص 498 .

/ 533