تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المعروفة ب " اسبرتو " و يدفع ذلك أمران : " أحدهما " : ان المسكر ينصرف إلى المسكرات المتعارف شربها .

و أما ما لم يتعارف شربه بين الناس أو لم يمكن شربه أصلا - و ان كان يوجب الاسكار على تقدير شربه - فهو أمر خارج عن إطلاق المسكر في الموثقة و لا سيما بلحاظ عدم تحققه في زمان تحريم الخمر و المسكر لانه انما وجد في الاعصار المتأخرة فدعوى انصراف المسكر عن مثله ليست بمستبعدة .

و قد ادعى شيخنا الاستاذ ( قده ) ان ما ورد في المنع عن بيع الخمر و المسكر من الروايات منصرفة عن المادة المعروفة ب " آلكل " و ان المطلقات انما تشمل المسكرات المتعارفة التي هي قابلة للشرب دون ما لم يتعارف شربه .

و " ثانيهما " : ان الموثقة معارضة فان الاخبار الواردة في الخمر و المسكر على طوائف أربع : " الاولى و الثانية " : ما دل على نجاسة الخمر و ما دل على طهارتها .

" الثالثة " : ما ورد في طهارة المسكر مطلقا و هو موثقة ابن بكير قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام و أنا عنده عن المسكر و النبيذ يصيب الثوب قال : لا بأس ( 1 ) " الرابعة " : ما ورد في نجاسة مطلق المسكر كما في موثقة عمار و الصحيحة المتقدمة و قد اسلفنا ان ما دل منها على نجاسة الخمر متقدمة على معارضتها للصحيحة المتقدمة و أما ما دل على نجاسة مطلق المسكر و طهارته فهما متعارضان و لا مرجح لاحدهما على الآخر لان فتوى العامة و عملهم في مثل المسكر المتعارف شربه ظاهرين فالترجيح بمخالفة العامة ممكن و لا مناص معه من الحكم بتساقطهما و الرجوع إلى قاعدة الطهارة و هي تقتضي الحكم بطهارة كل مسكر لا يطلق عليه الخمر عرفا .

" الثالث " : ما ذكره صاحب الحدائق ( قده ) من ان الخمر ليست اسما لخصوص مايع خاص بل يعمه و جميع المسكرات لانها حقيقة شرعية في الاعم فان الخمر ما يخامر العقل كان هو المايع المخصوص أو غيره مما يوجب الاسكار و قد ورد في تفسير الآية المباركة انما الخمر و الميسر .

.

.

ان كل مسكر

1 - المروية في ب 38 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533