تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وجه فالنبيذ خارج عن الخمر حقيقة إلا أن الدليل دل على حرمته و نجاسته .

و اما من جهة انه خمر في الحقيقة و انما خصوه بالذكر من بين أفرادها من باب التعرض لبيان الفرد الخفي لخفاء كونه منها و على أي حال لا دلالة لها على ان كل مسكر نجس .

و أما ما دل على ان للخمر أقساما متعددة فهو أيضا كسابقه مما لا دلالة له على نجاسة كل مسكر و انما يدل على تعدد مصاديق الخمر و عدم انحصارها بما يصنع من العصير العنبي و هذا أمر لا ننكره بوجه و نسلم النجاسة في كل ما صدق عليه عنوان الخمر خارجا كيف و لعل الخمر من العنب لم يكن له وجود في زمان نزول الآية المباركة أصلا و لا في زمانه صلى الله عليه و آله و إنما كان المتعارف غيرها من أفرادها .

و على الجملة لا اشكال في نجاسة كلما صدق عليه انه خمر خارجا و إنما كلامنا في نجاسة المسكر الذي لا يصدق عليه انه خمر و قد عرفت انه لا دلالة في شيء من الاخبار المتقدمة على نجاسته .

" الخامس " : الاخبار الواردة في أن كل مسكر خمر و كل خمر حرام ( 1 ) و الجواب عنها أن الاخبار المستدل بها مضافا إلى ضعف اسنادها قاصرة الدلالة على هذا المدعى ، لان الظاهر المستفاد من قران قوله : كل خمر حرام لقوله كل مسكر خمر ان التشبيه و التنزيل إنما هما بلحاظ الحرمة فحسب لا ان المسكر منزل منزلة الخمر في جميع آثاره و أحكامه .

و لقد أنتج ما تلوناه عليك في المقام ان المادة المعروفة ب " آلكل و إسبرتو " التي يتخذونها من الاخشاب و غيرها لا يمكن الحكم بنجاستها ، حيث لا يصدق عليها عنوان الخمر عرفا و ان كانت مسكرة - كما قيل - و أما المتخذه من الخمر المعبر عنها ب " جوهر الخمر " التي تتحصل بتبخيرها و أخذ عرقها فهي أيضا كسابقتها محكومة بالنجاسة بوجه ، لما قدمناه

1 - عطاء بن يسار عن أبي جعفر - ع - قال : قال رسول الله - ص - : كل مسكر حرام و كل مسكر خمر إلى ذلك من الاخبار المروية في ب 15 و 19 من أبواب الاشربة المحرمة من الوسائل

/ 533