شبهات وردود جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شبهات وردود - جلد 1

السید سامی البدری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


يضاف الى ذلك ايضا الرواية رقم (20) من الباب نفسه في الكافي رواها عن محمد بن يحيى واحمد بـن محمد عن محمد بن الحسين عن ابي طالب عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال كنت انا
وابو بصير ومحمد بن عمران مولى ابي جعفر (ع ) في منزله بمكة فقال محمد بن عمران سمعت ابا
عـبـد اللّه (ع ) يقول نحن اثنا عشر محدثا فقال له ابو بصير سمعت من ابي عبد اللّه (ع )فحلفته
مـرة او مـرتـيـن انه سمعه فقال ابو بصير لكني سمعته من ابي جعفر (ع ) ورجال السند ثقاة , ولا
يـضـره واقـفـيـة عـثـمـان بن عيسى لانه رجع وتاب عنها, وقد رواها الشيخ الصدوق في اكمال
الدين ص 335 عن محمد بن علي بن ماجيلوية ومحمد بن موسى بن المتوكل قال حدثنا محمد بن يحيى
العطار عن محمد بن الحسن الصفار عن ابي طالب عبد اللّه ابن الصلت القمي عن عثمان بن عيسى عن
سماعة بن مهران ورواها ايضا عن محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار
عن ابي طالب , وفيهالفظ (مهديا) بدلا من (محدثا).

وايضا الرواية رقم (15) من الباب نفسه في الكافي رواها عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي
عـمـيـر عـن سـعيد بن غزوان عن ابي بصير عن ابي جعفر (ع ) قال يكون تسعة ائمة من ذرية
الحسين بن علي تاسعهم قائمهم والسند صحيح ((83)) .

ويتلخص من ذلك :
ان مـا رواه الكليني والصدوق والطوسي والنعماني باسانيدهماالصحيحة الى سماعة بن مهران وابن
ابي عمير وحماد بن عيسى وعمر بن اذينة وابراهيم بن عمر اليماني والحسن بن محبوب السراد و
عـبـد اللّه بـن الصلت القمي وابي هاشم داود بن القاسم الجعفري تفيد ان احاديث الاثني عشر اماما
كـانت معروفة لدى الثقاة من الشيعة قبل ولادة المهدي (ع ) بل منذ القرن الثاني الهجري وهي كذلك
عـنـد الـسنة اذ رواها احمد بن حنبل في مسنده وقد توفي سنة240 ه اي قبل ولادة المهدي (ع )
بخمسة عشر عاما.

ولسنا بحاجة لابطال مقولة صاحب النشرة ومقولة الزيدية من قبل في كون احاديث الاثني عشر عند
الامامية مختلقة في القرن الرابع الهجري الى اكثر من اثبات وجودها في كتبهم او عند وجوه رواتهم
في القرن الثاني للهجرة او قبل ولادة المهدي (ع ).

الشبهة التاسعة

الشبهة
التاسعة


ان الاستدلال على امامة اهل البيت بنصوص التوراة منهج سبئى
نص الشبهة
كـتـب صاحب النشرة مقالا يستنكر فيه الاستدلال بالتوراة على امامة اهل البيت (ع ) وعنون المقال
بمانشيت عريض يقول فيه المنهج السبئي في البناء الفكري ومما جاء في مقاله هذا قوله :
يـلاحـظ اعـتماد بعض الكتاب المتاخرين على التوراة والانجيل لتعزيز نظرية الامامة ونظرية
الاثـنـي عـشـريـة . وقـد نقل السيدمرتضى العسكري في كتاب : (معالم المدرستين ) الجزء الاول
ص 539 فـقـرة مـن سفر التكوين , الاصحاح 17, الرقم 2018 تقول :(واسماعيل اباركه واثمره
واكثره جدا جدا, اثنا عشر اماما يلد واجعله امة كبيرة ) وعلق عليها قائلا: (يتضح من هذه الفقرة ان
الـتـكـثـيروالمباركة انما هما في صلب اسماعيل (ع ) مما يجعل القصد واضحافي الرسول محمد
(ص ) واهـل بيته (ع ) باعتبارهم امتدادا لنسل اسماعيل ). كما استشهد بتلك الفقرة كاتب هو: تامر
مير مصطفى في كتاب له صدر تحت عنوان :(بشائر الاسفار بمحمد وآله الاطهار) عن دار التوحيد
بقم سنة 1414. وفسر الكاتب (الاثني عشر رئيسا)الذين وعد اللّه في التوراة اسماعيل بولادتهم
مـنـه بـان الـمقصود منهاليس هم ابناؤه الاثني عشر المذكورة اسماؤهم في التوراة (سفرالتكوين
25,13,16) وانـمـا الـمـقصود هم الائمة الاثنا عشر من ذرية الرسول , وذلك بعد حساب كلمة
(كثيرا جدا) بحساب الجمل واثبات ان مجموعها يعادل رقم 92 وهو مجموع كلمة (محمد),وقال :
كما اثبتنا ان مباركة اللّه الاولى لاسماعيل قد تحققت بمحمدرسول اللّه (ص ) فان المباركة الثانية
قد تحققت بظهور اثني عشراماما مباركا جعلهم اللّه خلفاء لرسوله وامتدادا طبيعيا لدعوته المباركة
(الـمـصـدر ص 62). ولا نـريـد هـنـا ان نناقش الكاتبين في مدى دلالة الفقرة الاسرائيلية على
الـمـطـلـوب , او صـراحـتـهـا, وهـل تـشـمـل (الاثـنـا عـشـر) لا تحتاج الى كل هذا التكلف
والمقارنة والاستعانة بالمصادر الاسرائيلية , ويكفي ان يتم بحثها واثباتها عن طريق القرآن الكريم
والاحـاديـث الـنـبـويـة واحـاديث اهل البيت (ع ) اذاثبتت فبها ونعمت , واذا لم تثبت بعض معانيها
وتـفـاصـلـيها فلا بد ان نقتصر على الاحاديث الصحيحة . وربما كان عبد اللّه بن سبا على فرض
وجـوده قد اساء الى الشيعة والتشيع بمقارنته المشهورة بين وصية النبي موسى (ع ) ليوشع بن نون
ووصـيـة الـنـبي محمد (ص )لعلي بن ابي طالب حيث قدم بهذه المقارنة مادة لاتهام الشيعة باستيراد
نظرياتهم من الاسرائيليات ((84)) .

التعليق على الشبهة
ويؤاخذ على كلامه الانف الذكر:
اولا:
ان الاسـتدلال بالتوراة على مسالة امامة اهل البيت (ع ) لم تكن من ابتداع المتاخرين بل هو استدلال
قـديم داب علماء الشيعة على ذكره ضمن الادلة الاخرى على الامامة وقد مر في الشبهة الاولى ان
اقـدم كـتاب كلامي عند الشيعة هو ياقوت الكلام لابراهيم بن نوبخت قدذكر ذلك كما ذكره ايضا
النعماني (ت 361ه) في كتابه الغيبة وفيمايلي نص كلامه :
قـال الـنـعماني رحمه اللّه ويزيد باذن اللّه تعالى هذا الباب دلالة وبرهانا وتوكيدا تجب به الحجة
عـلى كل مخالف .. ما ثبت في التوراة مما يدل على الائمة الاثني عشر (ع ) ما ذكره في السفر الاول
فـيـهـا مـن قـصـة اسماعيل قوله عز وجل (وقد اجبت دعاءك في اسماعيل وقدسمعتك ما باركته
وسـاكـثـره جدا جدا وسيلد اثني عشر عظيمااجعلهم ائمة كشعب عظيم ) اقراني عبد الحليم بن
الحسين السمري رحمه اللّه ما املاه عليه رجل من اليهود, ثم اورد النص العبري وهو(وليشمعيل
شمعتيخا هني برختي اوتو وهفرتي اوتو وهربيتي اوتوبمئد مئد شنيم عاسار نسيئم يولد ونتتيوا
لغوي غادول ) ثم فسره بماذكره في اول كلامه .

ثـم قـال رحـمه اللّه بعد ذلك : فما بعد شهادة كتاب اللّه عز وجل ورواية الشيعة عن نبيها وائمتها
وروايـة الـعـامـة مـن طـرقها عن رجالهاوشهادة الكتب المتقدمة واهلها بصحة امر الائمة الاثني
عشرلمسترشد مرتاد طالب او معاند جاحد من حجة تجب وبرهان يظهروحق يلزم ان في هذا كفاية
ومقنعا ومعتبرا ودليلا وبرهانا لمن هداه اللّه الى نوره ... ((85)) .

وقد اخذ الشيعة الاوائل هذا المنهج عن ائمتهم (ع ) حين كانوايحاجون اهل الكتاب ويدلونهم على
مواضع ذكرهم مع الرسول (ص ) في التوراة والانجيل .

فـفي حوار الجاثليق مع الرضا (ع ): قال الرضا (ع ) لنسطاس الرومي : كيف حفظك للسفر الثالث من
الانـجـيل قال ما احفظني له ثم التفت الى راس الجالوت فقال اتقرا الانجيل قال : بلى لعمري , قال فخذ
عـلـى الـسـفـر الثالث فان كان فيه ذكر محمد واهل بيته وامته فاشهدوا لي وان لم يكن ذكره فلا
تشهدوا... ((86)) .

ومـنهج اهل البيت (ع ) هو منهج القرآن نفسه حيث كان يستدل على نبوة محمد (ص ) بادلة متنوعة
مـنـهـا وجـود خـبـر بـعـثـتـه فـي الـتوراة كقوله تعالى (او لم يكن لهم آية ان يعلمه علماء بني
اسـرائيـل )وقـولـه (يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الانجيل )وقد اجمع علماءالاسلام على
الاستدلال بالتوراة والانجيل على نبوة محمد (ص ) في مقام الاحتجاج على اهل الكتاب وكتبوا بذلك
عشرات الكتب .

واذا كـان اللّه تـعالى قد اكرم اهل البيت (ع ) بان ذكرهم في كتبه الاولى جنبا الى جنب مع رسوله
المكي الموعود فما وجه الغرابة ان يستدل بذلك على امامتهم ؟
والـذي يـنـعـم النظر في عدد من نصوص البشارة بمحمد (ص )في الكتب السابقة يجد فيها النبي
مـقرونا باهل بيته وليس من شك ان الفقرة (20) من الاصحاح (17) من سفر التكوين ((87)) هي
اشـهرنص واوضحه في الحديث عن النبي واهل بيته وعددهم , وكان يدركها علماء اليهود بوضوح
وكـانـوا حـين ينشرح صدرهم للاسلام يختارون الائتمام باهل البيت (ع ) سواء في زمانهم او في
عصرالغيبة .

قـال ابـن تـيمية في تعليقه على حديث الاثني عشر وهؤلاءالمبشر بهم في حديث جابر بن سمرة
وقرر انهم يكونون مفرقين في الامة ولا تقوم الساعة حتى يوجدوا, و (قد) غلط كثير ممن تشرف
بالاسلام من اليهود فظنوا انهم الذين تدعوا اليهم فرقة الرافضة فاتبعوهم ((88)) .

وكـلامه وان كان سلبيا من ناحية تطبيق النص على اهل البيت (ع ) ولكنه من ناحية اخرى يؤكد ما
ذكره النعماني وما ورد عن اهل البيت (ع ) من وجود نصوص في امر اهل البيت (ع ) كما هوالحال
في خاتم الانبياء (ص ).

وقـد فـات ابـن تـيـمية ونظراءه ان علماء اليهود الذين اسلمواوتشيعوا لاهل البيت (ع ) كانوا قد
وجـدوا انـفـسـهـم امـام ظـاهرة من النصوص التوراتية بعضها يعضد بعضا باتجاه اهل البيت (ع )
دون غيرهم . ((89))
ثانيا:
قـولـه : وربما كان ابن سبا على فرض وجوده قد اساء الى التشيع بمقارنته بين وصية النبي موسى
ليوشع ووصية النبي محمد (ص )لعلي ....

اقول :
ان المؤسس للمقارنة هو رسول اللّه (ص ) بقوله يا علي انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا
نبي بعدي وهو حديث صحيح مروي في الكتب المعتبرة عند السنة فضلا عن الشيعة ((90)) .

و بقوله (ص ) لسلمان لما ساله يا رسول اللّه لكل نبي وصي فمن وصيك فسكت عنه ثم بعد ذلك دعاه
فـقـال ياسلمان تعلم من وصي موسى قال سلمان قلت نعم يوشع بن نون , قال ولم قلت لانه كان اعلمهم ,
قـال فـان وصـيـي ومـوضـع سري وخير من اترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني علي بن ابي
طالب ((91)) .

وبقوله (ص ): الخلفاء بعدي اثنا عشر عدتهم كنقباء بني اسرائيل .

وكذلك قوله (ص ) في الحسن والحسين اني سميتهما باسم شبر وشبير ولدي هارون .

فهل يقال في حق النبي (ص ) انه قدم مادة لاتهام الاسلام باستيراد نظرياته من الاسرائيليات ؟
وقـبـل ذلـك فـان الـقـرآن الكريم هو المؤسس لهذه المقارنة وغارس بذرتها, حين ضرب الامثال
لـلاخـرين بما جرى على الاولين , وقد عني عناية خاصة بقصص بني اسرائيل للتشابه الكبير بينها
وبين نظيراتها في بني اسماعيل بعد بعثة محمد (ص )الى آخر الدنيا. وقد قال النبي (ص ): كل ما
كـان فـي الامـم السالفة فانه يكون في هذه الامة مثله حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ((92)) وفي
رواية لتركبن سنن من كان قبلكم حلوهاومرها ((93)) .

ملحق : ترجمة بعض الاعلام

ملحق : ترجمة بعض
الاعلام


ابان بن ابي عياش

ابان بن
ابي عياش


قـال العلامة الحلي في الخلاصة لا يلتفت اليه وعن الغضائري انه ينسب اصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس اليه وقال السيد علي بن احمد العقيقي في كتاب الرجال (ابان بن ابي عياش كان فاسدالمذهب
ثـم رجـع كـان سبب تعرفه هذا الامر سليم بن قيس الهلالي حيث طلبه الحجاج ليقتله حيث هو من
اصـحاب امير المؤمنين (ع )فهرب الى ناحية من ارض فارس ولجا الى ابان فلما حضرته الوفاة قال
لابـان ان لـك عـلـي حقا وقد حضرني الموت يا ابن اخي انه كان بعد رسول اللّه (ص ) كيت وكيت
واعطاه كتابا فلم يرو عن سليم بن قيس احد من الناس سوى ابان .

اقـول : يـبـدو ان سـليم بن قيس كان قد دون كتابه في فترة طلب الحجاج له واختفائه عنه ومن ثم
انحصرت رواية كتابه بابان الذي لجا اليه واختفى عنده ((94)) .

ابراهيم بن عمر اليمانى

ابراهيم بن عمر
اليمانى


قـال الـنـجاشي شيخ من اصحابنا ثقة روى عن ابي جعفر وابي عبداللّه (ع ) ذكر ذلك ابو العباس وغيره له كتاب يرويه عنه حماد بن عيسى وغيره .

قال العلامة التستري وان المراد بابي العباس في كلام النجاشي خصوص ابن عقدة واعتبار جرحه
وتعديله .

وقـال ابـن الغضائري ابراهيم بن عمر اليماني ضعيف جداروى عن ابي جعفر وابي عبد اللّه (ع )
وله كتاب .

قـال الـسـيـد الخوئي (ره ) في معجم رجال الحديث الرجل يعتمد على روايته لتوثيق النجاشي له
ولـوقوعه في اسناد تفسيرالقمي ولا يعارضه التضعيف عن ابن الغضائري لما عرفت في المدخل من
عـدم ثـبـوت نسبة الكتاب اليه وطريق الصدوق اليه ابوه رضي اللّه عنه عن سعد بن عبد اللّه عن
يعقوب بن يزيد عن حمادبن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليماني والطريق صحيح .

ابراهيم بن هاشم القمي

ابراهيم بن هاشم
القمي


هـو والـد عـلـي ابن ابراهيم شيخ الكليني واوسعهم رواية عنه , وقدتحمل ولده علي بن ابراهيم الـحديث عنه قال النجاشي اصله كوفي وانتقل الى قم وله كتاب النوادر وقضايا امير المؤمنين (ع )
..روى عـن نـيـف ومائة من حملة الحديث من اصحاب الائمة (ع ) واكثر رواياته عن ابن ابي عمير
وبعده عن النوفلي وابن محبوب وحماد بن عيسى وروى عنه غير ابنه علي , احمد بن ادريس وسعد
بن اللّه وعبد اللّه بن جعفر الحميري ومحمد بن احمد بن يحيى ومحمد بن الحسن الصفار ومحمد بن
علي بن محبوب ومحمد بن يحيى العطار قال السيد البروجردي (ره ) ولم اظفر بتاريخ ولادته ولا
وفـاتـه واحتملهمابين 190 و 265هجرية (انظر ترتيب اسانيد الكافي ترجمة ابراهيم بن هاشم
للسيد البروجردي رحمه اللّه ).

احمد بن محمد بن عيسى

احمد بن محمد
بن عيسى


ابـن عـبد اللّه بن سعد بن مالك بن الاحوص بن السائب الاشعري القمي يكنى ابا جعفر وكان السائب وفـد الى النبي واسلم وهاجرالى الكوفة واقام بها, وكان اول من سكن قم من آباء احمد هو عبداللّه
بن سعد بن مالك هاجر اليها هو واخوه الاحوص من الكوفة سنة 94 ه وكان بيت سعد من اجل بيوت
الامـامية اذ نشا فيه من العلماء والفقهاء وحملة احاديث المعصومين (ع ) ما يعسر احصاؤه فقلما يوجد
حديث لا يكون في سنده واحدا او اكثر منهم وابوجعفر هذا كان اكثرهم حديثا واوسعهم علما وله
فـي الكافي ما يقرب من ثلاثة آلاف وثمانمائة حديث وروى عن ماتي رجل تقريبا من اصحاب الائمة
وهـو شيخ قم ووجهها وفقيهها وكان ايضا الرئيس الذي يلقي السلطان , ولقي الرضا (ع ) وابا جعفر
الثاني (محمدالجواد) وابا الحسن العسكري (علي الهادي ) (ع ) (المصدر السابق ترجمة احمد بن
محمد بن عيسى ).

حماد بن عيسى الجهني

حماد بن عيسى
الجهني


غريق الحجفة ثقة له كتاب النوادر كان كوفيا سكن البصرة مات في حياة ابي جعفر الثاني (ع ) وكان ثـقـة في حديثه صدوقا مات غريقابوادي قناة وهو واد يسيل من الشجرة الى المدينة سنة (209)
ولـه نـيـف وتسعون سنة . عن حمدويه عن العبيدي قال حماد بن عيسى دخلت على ابي الحسن الاول
فقلت جعلت فداك ادع اللّه لي ان يرزقني دارا وزوجة وولدا وخادما والحج فقال اللهم صل على محمد
وآل محمد وارزقه دارا وزوجة وولدا وخادما والحج خمسين سنة قال حماد فلما اشترط خمسين
سـنـة عـلمت اني لا احج اكثر من خمسين سنة قال حماد وحججت ثماني واربعين سنة وهذه داري
وقد رزقتها وهذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي وهذا ابني وهذا خادمي قد رزقت كل ذلك فحج
بـعـد هذا الكلام حجتين ثم خرج بعد الخمسين حاجا فزامل ابا العباس النوفلي القصير فلماصار في
موضع الاحرام دخل يغتسل فجاء الوادي فحمله فغرقه الماء رحمه اللّه واباه قبل ان يحج زيادة على
الخمسين عاش الى وقت الرضا (ع ) وتوفي سنة تسع ومائتين .

سعد بن عبد اللّه الاشعري القمي

سعد بن عبد اللّه الاشعري
القمي


قـال الـشيخ الطوسي في الفهرست سعد بن عبد اللّه القمي يكنى اباالقاسم جليل القدر واسع الاخبار كـثـيـر الـتـصانيف ثقة وقال النجاشى :هو شيخ الطائفة فقيهها ووجهها وكان سمع من حديث العامة
شيئاكثيرا وسافر في طلب الحديث لقي من وجوههم الحسن بن عرفة ومحمد بن عبد الملك الدقيقي
وابا حاتم الرازي وعباس البرقعي توفي سنة 299 وقيل مات سنة ثلاثمائة .

سليم بن قيس

سليم
بن قيس


قـال السيد الخوئي (ره ) في معجم رجال الحديث : (ان سليم بن قيس في نفسه ثقة جليل القدر عظيم الـشـان ويـكـفي في ذلك شهادة البرقي بانه من الاولياء من اصحاب امير المؤمنين (ع ) المؤيدة بما
ذكره النعماني في شان كتابه ).(ت 77ه).

عبد اللّه بن مسكان

عبد اللّه بن
مسكان


قال النجاشي ابو محمد مولى عنزة ثقة عين وعده المفيد من فقهاءاصحاب ابي جعفر ابي عبد اللّه (ع ) والاعـلام الرؤساء الماخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام الذين لا مطعن عليهم ولا
طريق الى ذم واحد منهم وهم اصحاب الاصول المدونة والمصنفات المشهورة .

علي بن ابراهيم بن هاشم ابو الحسن القمي

علي
بن ابراهيم بن هاشم ابو الحسن
القمي


مـن شيوخ الكليني واكثرهم رواية عنه اذ روى له ثلاثة آلاف وسبعمائة حديث سوى ما رواه عن الاحـمـديـن فـي ضـمـن عـدتهماوجل رواياته عن ابيه وعن محمد بن عيسى وقد روى عن ابيه
فيمايظهر من اسانيده قريبا من ثلاثة آلاف ومائة وخمسين , قال النجاشي ثقة في الحديث ثبت معتمد
صـحيح المذهب سمع فاكثر واضر في وسط عمره ويظهر من بعض اسانيده انه كان حيا سنة سبع
وثلاثمائة (ترتيب اسانيد الكافي للبروجردي ).

علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي

علي
بن الحسين بن موسى بن بابويه
القمي


يـكـنى ابا الحسن والد الشيخ الصدوق المشهور شيخ القميين في عصره و متقدمهم و فقيههم وثقتهم كـان قـدم الـعـراق واجـتـمع مع ابي القاسم الحسين بن روح (ره ) وساله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك
عـلـى يـدمـحـمـد بـن عـلـي الاسود يساله ان يوصل له رقعة الى صاحب الزمان (عجل اللّه تعالى
فـرجـه )ويساله فيها الولد فكتب (ع ) اليه قد دعونااللّه لك بذلك وسترزق ولدين ذكرين خيرين
فولد له ابو عبد اللّه وابو جعفر (وهو المشهور بالصدوق ) وقد مات علي بن الحسين سنة (329)
وكانت له كتب منها كتاب الامامة والتبصرة من الحيرة مطبوع وكانت النسخة التي عثر عليها ناقصة .

عمر بن اذينة

عمر بن
اذينة


قال النجاشي (هو شيخ اصحابنا البصريين ووجههم ) وقال الكشي كان هرب من المهدي ومات باليمن فلذلك لم يرو عنه كثير.

محمد بن ابي عمير

محمد بن ابي
عمير


يـكـنـى ابا احمد كان من اوثق الناس عند الخاصة والعامة وانسكهم واورعهم واعبدهم وقد ذكره الـجـاحـظ فـي كـتـابه (فخر قحطان على عدنان ) بهذه الصفة وذكر انه كان واحد اهل زمانه في
الاشـيـاءوقـال في كتابه (البيان والتبيين ) (كان ابن ابي عمير وجها من وجوه الرافضة ) ادرك من
الائمة ثلاثة ابا ابراهيم موسى بن جعفر (ع ) ولم يرو عنه وروى عن ابي الحسن الرضا والجواد
(ع ) وروى عـنه احمدبن محمد بن عيسى كتب مائة رجل من رجال ابي عبد اللّه (ع ) وله مصنفات
كثيرة ذكر ابن بطة ان له اربعة وتسعين كتابا. وكان حبس في ايام الرشيد ليدل على مواضع الشيعة
واصـحـاب موسى بن جعفر (ع ) وروي انه ضرب اسواطا بلغت منه فكاد ان يقر لعظيم الالم فسمع
مـحـمـد بن يونس بن عبد الرحمن وهو يقول اتق اللّه يامحمد بن ابي عمير فصبر ففرج اللّه عنه
وروي ايـضـا انه حبسه المامون , وقيل ان اخته دفنت كتبه في حال استتاره وكونه في الحبس اربع
سـنـين فهلكت الكتب فحدث من حفظه ومما كان سلف له في ايدي الناس , وروى الكشي عن نصر ان
ابـن ابـي عـمـيـر اخذ وحبس واصابه من الجهد والضيق والضرب امر عظيم واخذ كل شي ء كان
له وصاحبه المامون وذلك بعد موت الرضا (ع ) وذهبت كتب ابن ابي عيمر فكان يحفظ اربعين مجلدا
فسماه نوادر فلذلك يوجد في احاديثه احاديث منقطعة الاسانيد. وعن القتيبي عن الفضل بن شاذان قال
سال ابي من محمد بن ابي عمير فقال انك لقيت مشايخ العامة فكيف لم تسمع منهم فقال سمعت منهم غير
انـي رايـت كثيرامن اصحابنا قد سمعوا علم العامة وعلم الخاصة فاختلط عليهم حتى كانوا يروون
حديث العامة عن الخاصة وحديث الخاصة عن العامة فكرهت ان يختلط علي فتركت ذلك واقبلت على
هذا. وعن الفضل بن شاذان ايضا قال سعي بمحمد بن ابي عمير الى السلطان وانه يعرف اسامي الشيعة
بـالـعراق فامره السلطان ان يسميهم فامتنع فجردوعلق بين القفازين فضرب مائة سوط قال الفضل
فـسمعت ابن ابي عمير يقول لما ضرب فبلغ الضرب مائة سوط ابلغ الضرب فكدت ان اسمي فسمعت
نـداء مـحمد بن يونس بن عبد الرحمن يقول يامحمد بن ابي عمير اذكر موقفك بين يدي اللّه تعالى
فتقويت بقوله فصبرت ولم اخبر والحمد للّه قال الفضل فاضر في هذا الشان اكثرمن مائة الف درهم .

وروى الكشي في ترجمة جميل : قال دخلت على محمد بن ابي عمير وهو ساجد فاطال السجود فلما
رفع راسه ذكر له الفضل طول سجوده فقال كيف لو رايت جميل بن دراج .وروى الصدوق في كتابه
مـن لا يـحـضـره الـفقيه عن ابراهيم بن هاشم ان محمد بن ابي عمير كان رجلا بزازا فذهب ماله
وافـتـقر وكان له على رجل عشرة آلاف درهم فباع دارا له كان يسكنها بعشرة آلاف درهم وحمل
الـمـال الـى بـابه فخرج اليه فقال ما هذا قال بعت داري التي اسكنها لاقضي ديني فقال محمد بن ابي
عـمـيـر (ره ) حـدثـني ذريح المحاربي عن ابي عبد اللّه (ع ) (لا يخرج الرجل عن مسقطراسه
بـالـديـن ) ارفـعها فلا حاجة لي فيها واللّه اني محتاج في وقتي هذا الى درهم ولا يدخل ملكي منها
درهم .

محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد

محمد
بن الحسن بن احمد بن
الوليد


قـال الـنـجاشي (هو ابو جعفر شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم ووجههم ويقال انه نزيل قم وما كان اصـله منها ثقة ثقة عين مسكون اليه ). وقال الشيخ الطوسي في الفهرست (جليل القدر عارف بالرجال
موثوق به ) وقال ايضا (بصير بالفقه ثقة ) مات سنة 343ه.قال الصدوق في ذيل خبر صلوة الغدير
(ان ابـن الـولـيـد لـم يـصـحـحـه وكـلـما لم يحكم بصحته فهو عندنا متروك غير صحيح ) قال
الـعـلامـة التستري (ره ): (وكذا اتبعه في من استثناه من رجال نوادر محمد بن احمد بن يحيى كما
صـرح بـه ابـن نوح ولنعم نقاد الاخبار كان ولم ارمثله في الاجلاء ولم يرو بصائر شيخه الصفار
لاشـتـمـالـه عـلـى نوادرولم يرو منتخبات سعد ولم يرو اصلي الزيدين وكتاب خالد بن عبداللّه
واسـتـثنى من روايات محمد بن سنان وابن اورمة وابن الجمهورما فيها من تخليط او غلط وتدليس
ومن كتب يونس ما تفرد به العبيدي .

محمد بن الحسن بن فروخ الصفار

محمد بن الحسن بن فروخ
الصفار


مـولـى عـيـسى بن موسى الاشعري قال النجاشي : كان وجها في اصحابنا القميين ثقة عظيم القدر راجـحـا قـلـيـل الـسـقـط في الرواية توفي بقم سنة 290 رحمه اللّه وقال الشيخ الطوسي في
الفهرست (له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة كتاب بصائر الدرجات وغيره ).

محمد بن علي بن الحسن بن موسى بن بابويه القمي

محمد
بن علي بن الحسن بن موسى بن بابويه
القمي


المشهور ب(الصدوق ) قال النجاشي : ابو جعفر نزيل الري شيخناوفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان وكـان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن .وفي
تاريخ بغداد قال : نزل بغداد وحدث بها عن ابيه وكان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة . وقال
الـشـيخ الطوسي في الفهرست كان جليلا حافظا للاحاديث بصيرا بالرجال ناقلا للاخبارلم ير في
الـقميين مثله في حفظه وكثرة علمه له نحو من ثلاثمائة مصنف . وفي الغيبة للطوسي عن ابن نوح
عـن ابـي عـبد اللّه الحسين بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدلال وغيرهما من مشايخ اهل قم ان
عـلـي بـن الـحسين بن بابويه كانت تحته بنت عمه (محمد بن موسى بن بابويه ) فلم يرزق منها ولد
فـكـتـب ابـي الـى الـحـسـين بن روح ان يسال الحضرة ان يدعو اللّه ان يرزقه اولادا فقهاء فجاء
الجواب انك لا ترزق من هذه وستمتلك جارية ديلمية وترزق منها ولدين فقيهين قال ابو عبد اللّه بن
سـورة ولابي الحسين بن بابويه ثلاثة اولاد محمد والحسين فقيهان ماهران في الحفظ يحفظان مالا
يـحـفظغيرهما من اهل قم ولهما اخ اسمه الحسن وهو الاوسط مشتغل بالعبادة والزهد ولا يختل
ط بالناس لا فقه له , قال ابن سورة كلما روى ابو جعفر وابو عبد اللّه ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب
الناس من حفظهما ويقولون لهما هذا الشان خصوصية لكما بدعوة الامام وهذا الامر مستفيض من اهل
قم . وقال الشيخ الصدوق في اكمال الدين كان ابو جعفر محمد بن علي الاسود (رض ) كثيرا ما يقول
لي اذا رآني اختلف الى مجالس شيخنا ابن الوليد وارغب في كتب العلم وحفظه (ليس بعجب ان تكون
لك هذه الرغبة في العلم وانت ولدت بدعاء الامام ).

محمد بن يحيى العطار ابو جعفر القمي

محمد
بن يحيى العطار ابو جعفر
القمي


قـال الـنـجـاشي (شيخ اصحابنا في زمانه ثقة عين كثير الحديث ) وهومن شيوخ الكليني في كتابه الـكـافـي ومـن اوسـعـهـم شيوخا حيث روى عن خمسين شيخا وروى له الكليني الفين وسبعمائة
وثمانية وسبعين حديثا (البروجردي ترتيب اسانيد الكافي ).

يعقوب بن يزيد

يعقوب
بن يزيد


هـو ابـن حـماد الانباري السلمي ابو يوسف وكان ثقة صدوقا هو وابوه قال النجاشي وهو من كتاب الـمنتصر روى عن ابي جعفر الثاني (ع )وعنونه الشيخ الطوسي في الفهرست (الكاتب الانباري )
قال كثيرالرواية وهو ثقة .

زرارة بن اعين

زرارة
بن اعين


اسـمـه عبد ربه و يكنى ابا الحسن وابا علي وزرارة لقب له , وله عدة اولاد منهم الحسن والحسين ورومـي وعبيد وعبد اللّه ويحيى ,ولزرارة اخوة منهم حمران وله ابنان حمزة بن حمران ومحمد
بـن حـمـران , وبكير بن اعين وابنه عبد اللّه بن بكير وعبد الرحمن بن اعين وعبد الملك بن اعين
وابـنـه ضـريـس بـن عبد الملك , ولهم روايات كثيرة واصول وتصانيف قال النجاشي : زرارة شيخ
اصحابنافي زمانه ومتقدمهم وكان قاريا فقيها متكلما شاعرا اديبا قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين
صـادقـا فـيما يرويه مات سنة خمسين ومائة . وقد روى عن الامام الصادق (ع ) قوله ما احد احيا
ذكـرنـا واحاديث ابي الا زرارة وابو بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي
ولـولا هـؤلاء مـا كان احد يستنبط هذا, هؤلاء حفاظالدين وامناء ابي عليه السلام على حلال اللّه
وحـرامـه وهـم الـسابقون الينا في الدنيا والسابقون الينا في الاخرة , وعنه (ع ) ايضا قال هم نجوم
شـيـعـتـي احياء وامواتا يحيون ذكر ابي (ع ) بهم يكشف اللّه كل بدعة ينفون عن هذا الدين انتحال
الـمـبـطـلـيـن وتـاويـل الـغالين .وعنه (ع ) قال رحم اللّه زرارة بن اعين لولا زرارة ونظراؤه
لانـدرست احاديث ابي . قال ابن ابي عمير قلت لجميل بن دراج ما احسن محضرك وازين مجلسك قال
اي واللّه ما كنا حول زرارة بن اعين الابمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم .

اقول : وقد وردت روايات عن الامام الصادق تذم زرارة وتلعنه وقد صدرت منه تقية للمحافظة على
زرارة مـن الـسـلـطـة الـعـباسية في عهد المنصور لما قلب ظهر المجن على الامام الصادق (ع )
وصـاريـتـتبع شيعته . قال عبد اللّه بن زرارة قال لي ابو عبد اللّه عليه السلام اقرا مني على والدك
السلام وقل له اني انما اعيبك دفاعا مني عنك فان الناس والعدو يسارعون الى كل من قربناه وحمدنا
مـكـانـه لادخال الاذى في من نحبه وقتله ويحمدون كل من عبناه وانمااعيبك لانك قد اشتهرت بنا
ولـمـيـلـك الـيـنا وانت في ذلك مذموم عندالناس غير محمود الاثر بمودتك لنا فاحببت ان اعيبك
لـيـحـمـدواامرك في الدين ويكون بذلك دافع شرهم عنك بقول اللّه عز وجل :(اما السفينة فكانت
لـمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينة غصبا) الكهف /
79 امـا واللّه مـاعابها الا لكي تسلم عن الملك ولا تعطب على يديه فافهم المثل يرحمك اللّه فانك واللّه
احب الناس الي واحب اصحاب ابي (ع )الى حيا وميتا...). قال ابو غالب الزراري روي ان زرارة كان
وسـيماجسيما ابيض وكان يخرج الى الجمعة وعلى راسه برنس اسود وبين عينيه سجادة في يديه
عـصـا يـقوم الناس له سماطين وينظرون اليه لحسن هيئته وكان خصما جدلا لا يقوم احد بحجته
صـاحب الزام وحجة قاطعة الا ان العبادة شغلته عن الكلام والمتكلمون من الشيعة تلاميذه ويقال انه
عاش تسعين سنة .

/ 5