کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أمر عبادي ، و الامر النذري لا يكون إلا توصليا ، فمن أين يكتسب التعبدية حتى يكفي قصده في وقوع الصلاة عبادة مقربة ؟ قلت : قد علم من مذاق الشارع أن الصلاة وظيفة شرعت لان يتعبد بها ، فلو تعلق بها أمر لكان لامر لا محالة عبادي يعتبر في سقوطه من قصد الامتثال ، و حيث إن النذر تعلق بصلاة النافلة بذاتها ، و المفروض اجتماع هذا النذر لشرائط الصحة من الرجحان و غيره ، فلا محالة يتعلق الامر النذري بذات الصلاة ، و إذا تعلق بها أمر و إن كان من قبل النذر فلا بد و أن يكون عباديا . و بالجملة : الامر النذري يختلف باختلاف ما تعلق به ، فلو تعلق بأمر عبادي بمعنى أنه لو تعلق به أمر لكان أمره عباديا ، لكان الامر النذري عباديا لا يسقط إلا بقصد الامتثال ، و لو تعلق بأمر عبادي يكون توصليا لا يعتبر في سقوطه ذلك ، فتأمل فإن للنظر في ذلك أيضا مجال . هذا كله بناء على حرمة التطوع في وقت الفريضة ، و قد عرفت أن الاقوى صحة النذر مطلقا ، و جواز فعل المنذور في وقت الفريضة ، لصيرورته واجبا سواء كان نذره مطلقا أو قيده بخصوص وقت الفريضة ، و إن كان الصحة في المطلق أوضح كما لا يخفى وجهه . و أما لو قلنا بالكراهة من باب أقل الثواب كما هو الشأن في كراهة العبادات فلا ينبغي الاشكال في صحة النذر ، لان الكراهة في العبادات تجتمع مع الرجحان و الامر كليهما ، و يكون جميع أركان النذر متحققا بلا أن يدخله ريب ، فتأمل جيدا . و لو آخر نفسه لصلاة الزيارة مثلا في وقت الفريضة فالأَقوى أيضا هو الصحة ، لصيرورتها بالاجارة واجبة و تخرج عن موضوع التطوع ، بل الصحة في الاجارة أوضح منها في النذر ، لامكان الاشكال في النذر من حيث الرجحان المعتبر في

/ 408