کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

متعلقه ، و يتوهم أن ذات الصلاة التي هي متعلقة للنذر مع كونها مأمور بها لا رجحان فيها ، و هذا بخلاف الاجارة فإن متعلقها هي الصلاة المأمور بها بالامر المتوجة على المنوب عنه ، فهذا الوصف داخل في متعلق الاجارة . نعم هنا صورة إشكال ، و هو أنه يعتبر في متعلق الاجارة أن يكون العمل المستأجر عليه مما يباح على الاجير فعله بحيث لا يكون العمل محرما عليه ، و وجه اعتبار ذلك واضح ، و في المقام لو كان متعلق الاجارة هو الصلاة بوصف كونها مأمورا بها بالامر الاستحبابي فالأَجير لا يمكنه فعلها بهذا الوصف ، لان المفروض حرمة التطوع في وقت الفريضة ، فإذا لم يمكن للاجير فعلها فكيف يصير أجيرا على فعلها ؟ هذا مضافا إلى أنه يعتبر في متعلق الاجارة أيضا أن يكون المستأجر قادرا على العمل ، بحيث يكون المستأجر مما يمكنه الفعل إذا أراد المباشرة به ، فإذا كان الفعل محرما عليه شرعا لما جاز الاجارة عليه ، لان فعل الاجير فعل المستأجر و يكون في الحقيقة هو العامل ببدنه التنزيلي ، و في المقام لو وقعت الاجارة في وقت فريضة المستأجر لكان مقتضى القاعدة بطلان الاجارة . و الحاصل : أنه لو وقعت الاجاة في وقت فريضة الاجير لزم الاشكال الاول ، و لو وقعت في وقت فريضة المستأجر لزم الاشكال الثاني ، و لو وقعت في وقت فريضة كل منهما لزم الاشكالان جميعا ، هذا . و لكن يدفع الاول بأن ما يحرم على الاجير إنما هو فعل التطوع لنفسه في وقت فريضة ، لافعل ما هو مستحب على الغير في وقت فريضة نفسه بالاجارة ، فإن ذلك لا مانع عنه في حد نفسه و لا دليل على حرمته ، نعم التبرع عن الغير فيما يستحب عليه لا يخلو عن إشكال ، لصدق التطوع في وقت الفريضة على مثل هذا ، مع أن ذلك أيضا لا يخلو عن نظر ، فإن التبرع إنما هو في جهة النيابة لافي نفس الفعل ، فالمتبرع

/ 408