کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فإن قلت : أما قلتم إن العذر إذا استوعب تمام الوقت كان التكليف بالنسبة إلى الشرط المعذور فيه ساقطا و كان يجب عليه الصلاة فاقدة لذاك الشرط ، فما الفرق بين ما نحن فيه و بين ذلك ، فإن الوقت بالنسبة إلى من تحيض عقيب نصف من الزوال هو هذا المقدار من الزمان ، و المفروض أن في هذا المقدار من الزمان متمكن من الشرائط ، فهو كما إذا استوعب عذره تمام الوقت ؟ قلت : ليس الامر كذلك ، فإن طروء الحيض لا يوجب تضييق في الوقت المضروب للصلاة ، بل الوقت المضروب إنما هو باق على حاله ، غاية الامر أن الشخص متمكن من فعل الصلاة في وقتها من جهة عروض المسقط . و الحاصل : أنه فرق بين أن يستوعب العذر تمام الوقت المضروب للصلاة من الزوال إلى الغروب و بين أن يعرض المسقط في أثناء الوقت ، فإن عروض المسقط لا يجعله آخر الوقت ، فلا بد في القول بوجوب الادداء على مثل هذا الشخص من قيام دليل بالخصوص على تنزيل العذر في بعض الوقت بمنزلة العذر في تمام الوقت . و القول بأن وقت هذا الشخص هذا المقدار من الزمان حتى يدخل في موضوع من استوعب عذره تمام الوقت خال عن الدليل ، بل هو قياس محض ، فتأمل فإنه بعد للتأمل فيه مجال . ثم لا أقل من الشك في كون هذا المقدار من العذر المتعقب بالمسقط موجبا لسقوط التكليف عن الشرط فقط حتى يجب عليه الصلاة الفاقدة ، كما إذا استوعب العذر إلى تمام الوقت ، فأصالة البراءة محكمة ، لان انعدام المشروط عند انعدام شرطه مما لا يدخله ريب ، و المفروض الشك في شمول تلك الادلة الدالة على سقوط خصوص الشرائط بالنسبة إلى مثل من يعرض المسقط ، إذ لا أقل من كون المتيقن منها هو ما إذا لم يكن الشخص في حد نفسه قادرا على الشرط في مجموع

/ 408