کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مع عدم التمكن من التام ، كقوله عليه السلام " الصلاة لا تترك بحال " ( 1 ) و أمثال ذلك لما نحن فيه ، و عليه لا حاجة إلى هذا البيان ، و أما بعد الاعتراف بشمول تلك الادلة له فنفس تلك الادلة تكفي في ثبوت الملاك و التكليف بالناقص ، فتأمل فتأمل ( 2 ) فإن المسألة مشكلة ، و على أي حال على تقدير القول بوجوب الاداء على مثل هذا الشخص لا دليل على ثبوت القضاء عليه بالبيان المتقدم في أول الوقت . و لا فرق فيما ذكرنا بين الطهارة المائية و سائر الشرائط ، فكما أنه يعتبر في آخر الوقت القدرة على الطهاررة المائية ، كما ورد به النص في باب الحيض و اعترف به الخصم ، كذلك يعتبر القدرة على سائر الشرائط . بل يمكن أن يستدل على اعتبار القدرة على جميع الشرائط في آخر الوقت بمصححة عبيد بن زرارة : أيما إمرأة رأت الطهر و هي قادرة على أن تغتسل في وقت صلاة معينة ففرطت فيها حتى تدخل وقت صلاة اخرى كان عليها قضأ تلك الصلاة التي فرطت فيها ، و إن رأت الطهر في وقت صلاة فقامت في تهيئة ذلك فجاز وقت الصلاة و دخل وقت صلاة اخرى فليس عليها قضأ ( 3 ) . بناء على أن يكون المراد من قوله " قامت في تهيئة ذلك " هو القيام في تهيئة مقدمات الصلاة لا خصوص الغسل ، و إن كان ربما يأباه صدره ، فتأمل . بل يمكن أن يقال بدلالة رواية محمد بن مسلم على اعتبار التمكن من جميع الشرائط في أول الوقت أيضا ، فإن فيها عن أحدهما عليهما السلام قال قلت : المرأة ترى الطهر عند الظهر ، فتشتغل في شأنها حتى يدخل وقت العصر ، قال : تصلي العصر وحدها ، فإن ضيعت فعليها صلاتان ( 4 ) .

1 - الوسائل : ج 3 ص 175 باب 39 من أبواب المواقيت ، ح 4 . ( 2 ) هكذا في الاصل و الظاهر ان الثانية زائدة

3 - الوسائل : ج 2 ص 598 باب 49 من أبواب الحيض ، ح 1 ، و فيه اختلاف يسير

4 - تهذيب الاحكام : ج 1 ص 89 باب 19 من أبواب الحيض و الاستحاضة و النفاس ، ح 23 .

/ 408