کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بتقريب أن يقال : إن المراد من دخول وقت العصر هو دخول الوقت الاختصاصي لها ، فيصير المعنى حينئذ أن المرأة إذا طهرت من حيضها في أول الزوال فقامت تشتغل في شأنها من الغسل و تهيئة سائر الشرائط ، فلم يسع وقت صلاة الظهر لجميع ذلك حتى دخل وقت صلاة العصر ، فقال عليه السلام : لا يجب عليها إلا صلاة العصر وحدها ، فيستداد منه أنه يعتبر في تكليفها بصلاة الظهر أن يسع الوقت لتهيئة جميع الشرائط التي كانت فاقدة لها ، فلو لم يسع الوقت لذلك لم تكن مكلفة بالصلاة . و الاستدلال بهذا أيضا مبني على أن يكون المراد من الاشتغال بشأنها هو الاشتغال بالغسل و سائر الشرائط ، لا خصوص الغسل أو هو مع طهارة بدنها من لوث الحيض ، و أن يكون المراد من دخول وقت صلاة العصر هو الوقت الاختصاصي لها لا الوقت الفضلى كما هو الظاهر منه ، إذ يبعد أن يطول زمان الاشتغال بشأنها إلى الوقت الاختصاصي للعصر مع أنها رأت الطهر في أول الوقت ، كما هو الظاهر من قول السائل " رأت الطهر عن الظهر " و عليه يسقط الاستدلال بالرواية بالكلية لعدم العمل بها ، بداهة أنه مجرد دخول وقت الفضلى للعصر لا يوجب عدم تكليفها بالظهر إلا بناء على القول بأن آخر وقت الا جزائي للظهر هو المثل ، فالرواية تنطبق على هذا المذهب ، فتأمل فإن الاستدلال بالرواية لما نحن فيه لا يخلو عن شيء . إلا أنه لا حاجة إلى هذه الروايات ، فإنا في غنى عنها بعد ما ذكرنا من أن عدم وجوب الاداء و القضاء عليها إنما هو مقتضى القاعدة ، فللخصم من اقامة الدليل على الوجوب و هو مفقود ، و إن كان ربما يستدل له بإطلاق بعض الاخبار ، كخبر ابن الحجاج عن إمرأة طمثت بعد ما تزول الشمس و لم تصل الظهر ، هل

/ 408