کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

جدا ، فإن المراد من المشار إليه في ذلك ليس خصوص الحلية و الحرمة النفسيان ، بل المراد منه هو الاصل الجاري في الشيء لو لا العلم و قيام البينة على الخلاف ، فيصير المعنى أن الاشياء كلها على ما يقتضيه الاصل فيها إلا مع العلم على الخلاف أو قيام البينة عليه . و مجرد كون الامثلة المذكورة في صدر الرواية من موارد الحلية و الحرمة النفسيان لا يقتضي اسم الاشارة بذلك ، فتأمل جيدا . فالأَقوى حجية البينة لو قامت على أي موضوع من الموضوعات التي يتعلق به حكم شرعي ، سواء في ذلك الوقت و غيره . و أما العدل الواحد فالأَقوى عدم حجيته في الموضوعات مطلقا ، إلا أن يقوم دليل خاص في مورد بالخصوص على اعتباره ، فإن ما دل على اعتبار خبر العدل مخصوص بالاحكام و لا يشمل الموضوعات ، سوى مفهوم آية النبأ ( 1 ) ، و في دلالة آية النبأ على اعتبار خبر العدل محل تأمل كما ذكر في محله ، و على فرض دلالتها و عمومها للموضوعات تكون مخصصة كغيرها من الادلة على تقدير عمومها أيضا بما دل على اعتبار التعدد في الموضوعات ، كقوله عليه السلام " و الاشياء كلها على ذلك حتى . . إلخ " فإنه حصر طريق إثبات الموضوعات بالعلم أو البينة ، فلا عبرة بخبر الواحد فيها . فتحصل من جميع ما ذكرناه : أنه مع التمكن من تحصيل العلم بالوقت من صبر لابد من تحصيل العلم ، و لا يقوم شيء من الظنون مقامه سوى البينة و سوى أذان المؤذن على إشكال في الاخير تقدم وجهه . و أما مع عدم التمكن من تحصيل العلم إلا بالصبر ، فتارة يكون عدم التمكن من

1 - الحجرات : الآية 6 .

/ 408