الكلام في الظن المستفاد من صباح الديك - کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الكلام في الظن المستفاد من صباح الديك

القول في تحديد الوقت مع وجود العذر العام كالغيم أو الخاص كالعمى والحبس

جهة وجود العذر العام كالغيم ، و اخرى من جهة العذر الخاص كالعمى و الحبس ، فلو كان العذر عاما فربما قيل بالاكتفاء بمطلق الظن و لا يلزمه الصبر إلى أن يعلم ، بل ربما نسب ذلك إلى المشهور ، بل ربما ادعى الاجماع عليه . و قد استدل عليه بما ورد من اعتبار صياح الديك في يوم لا يرى فيه الشمس و القمر أو في يوم غيم ، كما ورد التعبير بذلك في الاخبار ، ففي حسن الفراء كالصحيح قال : قال رجل من أصحابنا للصادق عليه السلام : إنه ربما اشتبه علينا الوقت في يوم غيم ، فقال عليه السلام : تعرف هذه الطيور التي تكون عندكم بالعراق يقال لها الديوك ؟ فقال : نعم ، قال : إذا ارتفعت أصواتها و تجاوبت فقد زالت الشمس ، أو قال : فصل ( 1 ) . و في معناه خبران أخر ان . و من المعلوم أن أقصى ما يفيده صياح الديك هو الظن ، و بعد إلغاء الخصوصية من الظن المستفاد من صياح الديك ، و إلغاء حصوصية الغيم و أن ذكره إنما كان من جهة كونه عذرا لا يمكن معه تحصيل العلم ، يتم ما أفاده المشهور من جواز الاعتماد على مطلق الظن مع عدم التمكن من العلم ، سواء كان ذلك من جهة الغيم أو العمي أو الحبس أو ذلك من الاعذار . و أنت خبير بما في دعوى القطع بعدم الخصوصية في صياح الديك و تسرية الحكم إلى كل ظن من المجازفة . و كذا في دعوى القطع بعدم الخصوصية في الغيم و تسرية الحكم إلى كل عذر و لو لم يكن عاما كالعمى و الحبس . فالأَقوى على ما اختاره شيخنا الاستاذ مد ظله من الاقتصار على اعتبار خصوص صياح الديك في خصوص العام ، و اما فيما عداه فيلزمه الصبر حتى يحصل له العلم بدخول الوقت ، فتأمل فإن ما ذهب إليه المشهور لا يخلو عن قوة .

1 - الوسائل : ج 3 ص 125 باب 14 من أبواب المواقيت ، ح . 5 و فيه اختلاف يسير .

/ 408