کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و ربما يستدل للمشهور بأمور اخر لا تخلو عن ضعف و إن صلحت للتاييد ، فراجع الكتب المبسوطة و تأمل فيها . ثم إنه لو تبين فساد ظنه فيما جاز التعويل عليه أو تبين خطأ قطعه فمقتضى القاعدة الاولية هو فساد الصلاة و لزوم الاعادة و لو وقعت تكبيرة الاحرام في خارج الوقت ، فضلا عن وقوع تمام الصلاة أو معظم الاجزاء في خارجه . و هذا بناء على ما اخترناه في الاصول من عدم اقتضاء الامر الظاهري للاجزاء في غاية الوضوح ، فإن أقصى ما دل على اعتبار الظن أو القطع من النص و العقل هو جواز الصلاة ، و أما الاجزاء و عدم لزوم الاعادة لو وقع جزء منها في خارج الوقت فلا دلالة فيه على ذلك ، فلا بد في القول بالاجزاء من التماس دليل يدل على ذلك . نعم من قال باقتضاء الامر الظاهري للاجزاء يلزمه القول بالصحة و عدم لزوم الاعادة لو وقعت تمام الصلاة في خارج الوقت ، فضلا عن وقوع بعض منها فيه ، و لا بد له من التماس دليلا يدل على عدم الاجزاء على عكس ما اخترناه . إلا أن هذا إنما يتم في خصوص ما إذا اعتمد في الوقت على الحجة الشرعية من البينة و أذان المؤذن و صياح الديك و أمثال ذلك ، و أما لو اعتمد على قطعه فمقتضى القاعدة حتى بناء على اقتضاء الامر الظاهري للاجزاء هو فساد الصلاة و لزوم الاعادة عند تبين الخطأ و وقوع بعض الصلاة في خارج الوقت ، فضلا عن وقوع تمامها فيه ، إذ لا أمر ظاهري في صورة القطع حتى يقتضي الاجزاء كما لا يخفى . و الحاصل : أنه بناء على عدم اقتضاء الامر الظاهري للاجزاء لا يفرق الحال بين ما إذا كان اعتماده على القطع أو الظن المعتبر ، و أن في الجميع القاعدة تقتضي الاعادة لو وقعت الصلاة في خارج الوقت أو بعض منها و لو التكبيرة ، و لا بد من

/ 408