کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

متذكرا له قبل الصلاة ، و أما لو شرع في الصلاة نسيانا ثم تذكر في الا ثناء و لو في الركعة الاولى فالترتيب يسقط بالنسبة إلى الاجزاء اللاحقة ، لان الترتيب في الاجزاء السابقة سقط بمقتضى النسيان و حديث " لا تعاد " ( 1 ) و المفروض أن الترتيب إنما اعتبر بين مجموعو الصلاتين ، و هذا المعنى مما يستحيل حصوله بعد وقوع بعد الاجزاء على خلاف الترتيب ، لفوات المجموع بفوات بعض الاجزاء ، فمقتضى القاعدة لو لا أخبار العدول هو أنه لو شرع في الصلاة اللاحقة نسيانا و تذكر في الا ثناء صحت صلاته و أتمها على ما افتتحت ، غايته أن أخبار العدول دلت على لزوم العدول فيما أمكن ، و المفروض فيما نحن فيه عدم إمكان العدول فلا بد من تتميمها عشاء ، فتأمل جيدا . مع أنه لو فرض أن الترتيب اعتبر في كل جزء جزء من اللاحقة و السابقة على نحو العام الاصولي ، فيمكن أن يقال أيضا بالصحة بالملازمة بين الصحة في الاجزاء السابقة بمقتضى حديث " لا تعاد " و الصحة في الاجزاء اللاحقة ، و ذلك لان المفروض أن الاجزاء السابقة على التذكر مشمولة لحديث " لا تعاد " لان المفروض وقوعها قبل السابقة نسيانا ، فالترتيب ساقط بالنسبة إليها و يشملها حديث " لا تعاد " و إذا لم يجب إعادة الاجزاء السابقة فبالملازمة تدل على صحة الاجزاء اللاحقة ، و إلا لزم لغوية شمول " لا تعاد " للاجزاء السابقة ، فتأمل جيدا فإنه لا يخلو عن دقة . هذا تمام الكلام في المواقيت ، و قد وقع الفراغ منها في الليلة الرابعة و العشرين من شهر محرم الحرام سنة 1343 .

1 - الوسائل : ج 3 ص 227 باب 9 من أبواب القبلة ، ح 1 .




/ 408