کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

التخيل أيضا فاسد ، فإن ما نحن فيه و إن كان من باب التزاحم إلا أن حيث كان فعل العصر مشروطا شرعا بفعل الظهر لادلة الترتيب فاللازم هو استيفاء محتملات الظهر ، لان فعل الظهر مشروطة بشرط فما نحن فيه نظير ما إذا عجز عن القيام في ركعة من ركعات الصلاة ، و ددارر الامر بين ترك القيام في الركعة الاولى أو في الركعة الثانية ، لانه كما يجب القيام في الركعة الاولى لقدرته فعلا عليه و القعود في الركعة الثانية لعجزه عنه ، و لا يمكنه العكس إذ لا موجب للقعود في الركعة الاولى مع كونه قادرا على القيام فيها ، فكذلك فيما نحن فيه يجب فعل الظهر إلى أربع جهات لقدرته على تحصيل القبلة فيها ، و يدخل النقص على العصر لعجزه عنها عند فلعها . بل ما نحن فيه أولى من المثال ، لان ترتب الركعة الثانية على الاولى ليس بشرعي بل هو أمر تكويني ، و هذا بخلاف ترتب العصر على الظهر فإنه أمر شرعي ، و صحة العصر مشروطة شرعا بفعل الظهر . و حاصل الكلام : أنه قد تحرر في باب التزاحم أنه كل أمر رين مترتبين إذا وقع التزاحم بينهما يجب صرف القدرة على الاول منهما ، لعدم اشتراط الاول بشرط القدرة و هي حاصلة بالفرض ، بخلاف الثاني فإنه مشروط بكونه عقيب الاول سواء كان شرط الوجوب أو شرط الواجب ، فلا بد من ملاحظه القدرة حين تحقق شرطه و المفروض أنه لا قدرة له في ذلك الحين . نعم لو كان المتأخر في نظر الشارع ، كالقيام الركني في المثال المتقدم لكان اللازم صرف قدرته إلى المتأخر ، لان الاهمية موجبة لتولد خطاب احفظ قدرتك إلى الاهم ، فتأمل فإن المقام لا يسع أكثر من ذلك و تفصيله موكول إلى محله . فظهر أن الاقوى من الوجوه هو الوسط .

/ 408