کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ملاحظة ما يتحصل منها ، فنقول : إن مقتضى القاعدة الاولية هو أنه عند التمكن من معرفة القبلة يجب الصلاة إليها ، بمقتضى قوله تعالى : فولوا وجوهكم ( 1 ) ، و قوله عليه السلام في موثق عمار بعد السوأل عن رجل صلى على القبلة فيعلم و هو في الصلاة قبل أن يفرغ من صلاته قال عليه السلام : إن كان متوجها فيما بين المغرب و المشرق فليحول وجهه إلى القبلة ساعة يعلم ( 2 ) ، الخبر . فإن الظاهر منه أنه لو علم جهة القبلة فاللازم عليه هو الصلاة نحوها و لا يكفيه غيرها . ثم إنه قد ورد أيضا أن ما بين المغرب و المشرق قبلة كما في رواية زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا صلاة إلا إلى القبلة ، قال : قلت : اين حد القبلة ؟ قال ما بين المشرق و المغرب قبلة كله ( 3 ) . و هذه الرواية و إن حملناها سابقا على ما إذا تبين له بعد الصلاة كما في عدة من روايات اخر إلا أنه لا داعي إلى هذا الحمل بعد عموم اللفظ و شموله إلى ما قبل الصلاة . و طريق الجمع بين هذه الرواية و ما دل من وجوب استقبال عين الكعبة هو أن استقبال العين إنما هو للمتمكن من معرفتها ، بداهة أن التكليف بالتوجه نحوها إنما هو فرغ الامكان فهو مخصوص قهرا بالمتمكن ، و أما قوله عليه السلام " ما بين المشرق و المغرب قبلة كله " فلا بد من حمله بما إذا يتمكن من معرفة القبلة ، كما ربما يشعر به قوله في السوأل " أين حد القبلة " أي أين حد القبلة التي يجزي الصلاة إليها في الجملة أي في صورة عدم التمكن من استقبال العين ، فقال عليه السلام " ما بين المشرق و المغرب قبلة " أي مع عدم معرفة القبلة يجزيه الصلاة إلى ما بين

1 - البقرة : 144

2 - الوسائل : ج 3 ص 229 باب 10 من أبواب القبلة ، ح 4

3 - الوسائل : ج 3 ص 217 باب 2 من أبواب القبلة ، ح 9 ، و فيه اختلاف يسير .

/ 408