کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

تبين الخلاف و أن القبلة لم تكن على نفس الجهة التي صلى نحوها بل كانت بيمينها و يسارها ، لانه مضافا إلى أن الحكم بالصلاة إلى الاربع و سقوط الزائد لم يكن من قبيل الحكم الظاهري الذي يمكن انكشاف الخلاف فيه ، بل هو حكم واقعي جعل للمتحير ، فقبلة المتحير في الحقيقة في هذا الحال هي ربع الفلك ، أن صلاته تكون حينئذ فيما بين المغرب و المشرق ، و قد ورد النص على أن الصلاة لو وقعت بينهما لا إعادة و قضاء ( 1 ) . و منه يعلم أيضا الحكم فيما إذا لو صلى إلى ثلاث جهات فيما إذا كان تكليفه ذلك و أنه لا إعادة عليه و لا قضاء ، لان ما بين المغرب و المشرق قبلة له في هذا الحال حقيقة . و أما لو صلى إلى جهة واحدة فيما كان تكليفه ذلك فربما يتوهم وجوب الاعادة و القضاء لو كان مستدبرا ، و وجوب الاعادة فقط لو كان إلى جهة المشرق و المغرب ، و عدم وجوب شيء لو كان بينهما إلى جهة القبلة ، لما سيمر عليك من الاخبار الدالة على ذلك . و لكن يدفعه أن تلك الاخبار مقصورة بمن أحرز جهة القبلة فتبين الخطأ ، لامن لم يحرز القبلة لعدم معرفتها و كان تكليفه الواقعي الصلاة إلي أي جهة شاء كما فيما نحن فيه . فالأَقوى عدم الاعادة و القضاء عليه أيضا ، و إن أشكل شيخنا الاستاذ بالنسبة إلى الاعادة . نعم يبقى صورة واحدة و هو ما إذا صلى إلى جهتين فيما كان تكليفه ذلك ، فإنه خارج عما بين المغرب و المشرق و خارج عن إطلاق الصلاة إلى أي جهة شاء ، فمقتضى القاعدة في صورة انكشاف الخلاف أن يكون عليه الاعادة و القضاء ، و إن كان بعيدا من المذاق حيث إنه من صلى إلى جهة واحدة لا يكون

1 - الوسائل : ج 3 ص 229 باب 10 من أبواب القبلة ، ح 5 نقلا بالمضمون .

/ 408