کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مثل النفل الذي عرض له الفرض مما يقطع بارتفاع الموضوع فلا موقع للاستصحاب . و إن أبيت عن ذلك فلا أقل من الشك ، فيكون من القسم الثالث الذي يشك في الموضوع فلا يجري الاستصحاب فيه أيضا ، و المنع عن الشك في مدخلية و في الفرض و النفل في الاحكام يكون خلاف الانصاف ، فالأَقوى أنه لا موقع للاستصحاب في كل من الطرفين . ثم إنه إن قام دليل بالخصوص على تسرية حكم النقل إلى بعد عروض الفرض و بالعكس فهو ، و إلا كان المتبع إلى الاطلاقات و العمومات الدالة على اعتبار الشرائط من القبلة و الاستقرار ، و عموم البناء على الاكثر عند الشك في الرباعية ، و بطلان الشك في الثنائية ، و القدر الثابت من التخصيص هو ما كان نفلا بالفعل ، لان المقام يكون من إجمال المخصص الذي يدور أمره بين الاقل و الاكثر ، فلا مانع من الرجوع إلى العمومات ، فتأمل جيدا . هذا في النفل الذي طرأ عليه الفرض . و أما الفرض الذي طرأ عليه النفل كالمعادة احتياطا و جماعة فالأَقوى فيه أيضا مراعاة حكم الفرض . أما الصلاة المعادة احتياطا فأصل نفليتها شرعا مشكل ، بل إنما هو لاجل حكم العقل بحسن الاحتياط من جهة احتمال الخلل ، و على فرض أن يكون الاعادة مستحبا شرعا فاستحبابه إنما هو لاجل جبر الخلل المحتمل وقوعه في الصلاة ، فلا بد من أن تكون المعادة واجدة لجميع الشرائط حتى تقوم الصلاة المعادة مقام الاصل على تقدير وقوع الخلل فيها . و أما الصلاة المعادة جماعة فهي و إن كانت مستحبة شرعا إلا أن قوله

/ 408