کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

تارة يكون عن عمد و علم بالحكم و الموضوع ، و اخرى يكون عن جهل بالحكم قصورا أو تقصيرا ، و ثالثة يكون عن نسيان كما إذا نسي وصلى إلى القبلة ، و رابعة يكون عن غفلة ، و خامسة يكون عن خطأ في الاجتهاد و التحري فيما كان تكليفه ذلك . ثم إن الخلل الواقع تارة يكون منحرفا عن القبلة و لم يبلغ اليمين و اليسار ، و اخرى يكون بالغا لهما بأن صلى إلى نفس النقطتين ، و ثالثة يكون متجاوزا منهما و لم يبلغ الاستدبار ، و رابعة بلغ الاستدبار ، فهذه جملة الاقسام المصورة في الخلل الواقع في القبلة ، و لا بد من تنقيح كل منها على وجه الاختصار ، فنقول : لا إشكال في بطلان الصلاة إذا وقع الخلل عن عمد في جميع الاقسام ، سواء كان إلى بين النقطتين أو إلى نفسهما أو تجاوز عنهما بلغ إلى الاستدبار أو لم يبلغ ، و السر في ذلك واضح لان لازم جعل القبلة شرطا في الصلاة هو ذلك كما لا يخفى . و أما لو كان الخلل واقعا عن جهل فإن كان عن تقصير فكذلك أيضا ، للاجماع على أن الجاهل المقصر في حكم العامد خطابا و عقابا إلا في القصر و الاتمام و الجهر و الاخفات ، فهو مكلف بالتوجه إلى القبلة الواقعية فلا تعمه الاخبار الآتية المصححة للصلاة إذا وقعت بين المغرب و المشرق المعللة بأن ما بين الشرق و المغرب قبلة ، لان توسعة القبلة إلى هذا الحد إنما يكون في مورد سقوط الخطاب بالقبلة الواقعية ، فتكون ما بين المغرب و المشرق قبلة في طول القبلة الواقعية لافي عرضها ، و إلا لصح التوجه إلى ما بينهما عمدا و اختيارا ، و قد عرفت أن ذلك خلاف التحقيق ، و إن قيل به فمورد هذه الاخبار إنما هو فيما إذا لم يتمكن المكلف من التوجه إلى القبلة الواقعية بحيث يوجب سقوط خطابها ، و الخطاب عن الجاهل المقصر ساقط إجماعا . و بهذا البيان يمكن خروج الجاهل القاصر أيضا عن عموم الاخبار الآتية ،

/ 408